694 · ص367 · ج2
١٥ - وبالضَّمِّ تُرْضَى صِفْ رِضَاً يَأْتِهِمْ مُؤَنَّـ … نثٌ عَنْ أُولي حِفْظٍ لَعَلِّي أَخِي حُلا
و {تُرْضَى} ١ بالضم يعطيك ربك ما يرضيك، أو يرضاك الله كقوله: {وكان عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيَّاً} ٢، وتَرْضَى بالفتح أي: طمعاً ورجاء أن يعطيك الله ما ترضى به نفسك، ويفرح به قلبك، كما قال تعالى: {ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} ٣ والتأنيث في {تأتهم} لقوله: {بَيِّنَة} ٤، والتذكير لأنَّ المراد القرآن.
١٦ - وذِكْرِي مَعَاً إِنِّي مَعَاً لِي مَعَاً حَشَرْ … تَنِي عَيْنِ نَفْسِي إِنَّنِي رَأْسِيَ انْجَلى
١ قرأ شعبة والكسائي لعلك ترضى بضم التاء، والباقون بالفتح، وقرأ حفص ونافع وأبوعمرو {أولم تأتهم} بتاء التأنيث والباقون بياء التذكير.
٢ الآية ٥٥ من سورة مريم.
٣ الآية ٤ من سورة الضحى.
٤ الآية ١٣٣ من سورة طه.