969 · ص512 · ج2
١٠ - وَبَلْ يُؤثِرونَ حُزْوتَصْلى يُضَمُّ حُزْ … صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكيرُ حَقٌّ وَذُو جِلَا
١١ - وَضَمَّ أُولُوا حَقٍّ وَلَاغِيَةٌ لَهُمْ … مُصَيْطِرٍ اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلَا
١٢ - وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ … فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبِيُّ مُثَقَّلَا
{بل تُؤْثِرُونَ} ١ التاء للمخاطبين، والياء للغائبين، ووجهه ظاهر، و {تُصْلَى} ٢ مبني للمفعول، و {تَصْلَى} هي، وهو ظاهر، و {يَسْمَعُ} ٣ بالتذكير لحقٍّ، ويُضم لهما ولنافع معهما إلا أنه من أصحاب التأنيث، ويبقى الباقون على {تَسْمَعُ} على تاء الخطاب أي: لا تسمع أيها المخاطب، ويجوز أن يكون معناه لا تسمع الوجوه، [وهو الذي أراد الشيخ رحمه الله].
و {لَاغِيَةً} ٤ مفعول] ٥، فقراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير على البناء لما لم يُسمَّ فاعله، و {لَاغِيَةً} هو المفعول الذي قام مقام الفاعل، وتأنيث نافع {تَسْمَعُ} لأجل لاغية، وتذكير أبي عمرو، وابن كثير لأنَّ {لَاغِيَةً} بمعنى اللغو، وقيل لاغية: أي: كلمة لاغية أي: ذات لغو، أو نفسٌ لاغية، وبالجملة فالتأنيث غيرُ حقيقي، وقد وقع الفصل أيضاً، ومصيطر قد تقدَّم ذكره في الطور.
{وَالْوَتْرِ} ٦، {وَالْوِتْرِ} في العدد لغتان، وفي التِرة قيل: الكسر لا غير، وقيل: الفتح أيضاً فيها كالعدد، وقدَّر وقدَر بمعنى ضَيَّقَ، وقَتَّرَ، {ومَنْ قُدِرَ عَلَيه رِزْقُهُ} ٧، {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لمن يَشَاءُ ويَقْدِر} ٨.
١ الآية ١٦ من سورة الأعلى.
٢ الآية ٤ من سورة الغاشية.
٣ الآية ١١ من سورة الغاشية.
٤ الآية ١١ من سورة الغاشية.
٥ مابين المعقوفتين سقط من (ش).
٦ الآية ٣ من سورة الفجر.
٧ الآية ٧ من سورة الطلاق.
٨ الآية ٣٠ من سورة الإسراء.