897 · ص475 · ج2
سورة الرحمن -عز وجل-
١ - وَوَالحَبُّ ذُو الرَّيْحَانِ رَفْعُ ثَلاثِهَا … بِنَصْبٍ كَفَى وَالنُّونُ بالْخَفْضِ شُكِّلَا
{والحبَّ ذَا العَصْفِ والرَّيْحَانَ} ١ بنصبِ الثلاث ابن عامر، ورُسِمَت في الشامي ٢ {/ ذا} بألفٍ على: وخلق الحب ذا العصف، والعصفُ ورق الزرع، والريحان الرزقُ، أو وأخصُّ الحبَّ، ويجوز أن تنصب {الريحان} على أنه حَذَفَ المضاف وأقامه مَقَامَه أي: وذا الريحان، أي: وخلق الحب الذي إذا زُرِعَ أَخْرَجَ الورقَ الذي يَغْتَذِي به البهائم، وأخرج الريحانَ، وهو الحبُّ الذي يغتذي به بنو آدم.
وقرأ الأخوان {والريحانِ} بكسر النون أي: ذو العصف وذو الريحان، والرفع على فيها فاكهة، وفيها النخل، وفيها الحب ذو العصف، وفيها الريحان الذي يُشَمُّ.
٢ - وَيَخْرُجُ فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الضَّمَّ إَذْ حَمَى … وَفِي الْمُنْشَآتُ الشِّينُ بِالْكَسْرِ فَاحْمِلَا
٣ - صَحِيحاً بِخُلْفٍ نَفْرُغُ اليَاءُ شَائِعٌ … شُوَاظٌ بِكَسْرِ الضَّمِّ مَكِّيُّهمْ جَلَا
{يَخْرُجُ} ٣ و {يُخْرَجُ} مثل: يَرْجِعُون ويُرْجَعُون ونحوه، و {المنْشَئَاتُ} ٤ الرافعات الشُّرُع، وهو مِنْ نَشَأَتِ السَّحَابةُ إذا ارتفعت، والمُنْشَآتُ التي فُعِل ذلك بها، قال مجاهد: وإذا لم يُرْفَع قِلْعُها فليست بمنشأةٍ.
وقيل: في الكسر يُنْشِينَ بجريهن الموجَ «صحيحاً بخلفٍ»، وذكر أبو الفتح فارس في كتابه {المنْشِئَات} بكسر الشين عن أبي بكر وحمزة، وقال أبو الحسن بن غلبون ٥: روي عن يحيى، عن أبي بكر الوجهان.
١ الآية ١٢ من سورة الرحمن.
٢ المقنع ص/ ١٠٨.
٣ الآية ٢٣ من سورة الرحمن.
٤ الآية ٢٤ من سورة الرحمن.
٥ التذكرة ٢/ ٥٧٦.