← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
479 · ص252 · ج2
٩ - وثَانِي يَكُنْ غُصْنٌ وثَالِثُهَا ثَوَى … وضُعْفَاً بِفَتْحِ الضَّمِّ فَاشِيهِ نُفِّلا ١٠ - وفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْفِ فَصْلٍ وأَنِّثَ ان … تكونَ مَعِ الأَسْرَى الأُسَارَى حُلاً حَلا «ثاني يكن» قوله تعالى: {وإِنْ تَكُنْ مِنْكُم مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفَاً مِنْ الَّذِين كَفَرُوا} ١. «وثالثها» يعني هذه الكلمة يعني: {فَإِنْ تَكُنْ مِنْكُم مِائَةٌ صَابِرَةٌ} ٢، وتذكير الأول للفصل، ولأنهم ذكور، ولقوله: {يَغْلِبُوا}، وكذلك تذكير الثاني. وأنثه أبو عمرو لقوله: {صَابِرَةٌ}، والتأنيث على لفظ المائة، والضُّعْفُ والضَّعْفُ لغتان، وقد تقدَّم. ومعنى «أن تكون مع الأسرى» أي: أنثه مصاحباً له، والأسارى مبتدأ، و «حُلاً حَلا» خبره، وهو داخلٌ في قوله ٣: .............. … وباللفْظِ أَسْتَغْنِى عَنْ القَيْدِ إِنْ جَلا قال أبو عمرو: والأخفش: الأسارى الذين شُدُّوا بالقِدِّ، والأسرى الذين أُخذوا ولم/ يشدُّوا بعد، والذي يُعَوَّلُ عليه أنَّ فعيلاً إذا كان بمعنى مفعول جُمعَ على فَعْلَى كجريح وجرحى، ومريض ومرضى، وأسير وأسرى، ثم جمع على فُعَالى حَمْلاً على كُسالى.
١ الآية ٦٥ من سورة الأنفال. ٢ الآية ٦٦ من سورة الأنفال. ٣ البيت من الشاطبية برقم (٤٧) وأوله: سِوَى أحْرُفٍ لاريبةٌ في اتِّصالها … .................
→ prev 479 / 1125 next ←