689 · ص365 · ج1
باب الهمز المفرد
١ - إِذَا سَكَنَتْ فاءً مِنْ الفِعلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيها حَرْفَ مَدٍّ مُبْدِلا
الذي يعرف المتعلمُ الهمزة التي هي فاء الفعل ثلاثة أشياء.
أحدها: أن يقال كلُّ ما كان وقوعه بعد همزةِ وصلٍ فهو فاءُ الفعل نحو: {ائتوا} ١، و {فأتوا} ٢، و {الذي اتمن} ٣.
والثاني: أن يقال: كلُّ ما كان ساكناً بعد ميمٍ فهو فاء الفعل نحو {مأمون} ٤، و {مأكول} ٥، و {مأتياً} ٦.
والثالث: أن ما كان منه بعد حروف المضارعة فهو فاء الفعل، وحروف المضارعة يجمعها قولك: نأيت نحو: {نَأْتي الأرض} ٧، و {يأتي} ٨، و {يأتون} ٩.
واعلمْ أنَّ تخفيفَ الهمزة لغةُ أهل الحجاز، والموجب له طلب الخفة، وهذه الهمزة أولى بالتخفيف من المتحركة لأنَّ السكون زادها ثقلاً من أجل أنه
١ الآية (٦٤) من سورة طه.
٢ الآية (٢٣) من سورة البقرة وغيرها.
٣ الآية (٢٨٣) من سورة البقرة.
٤ الآية (٢٨) من سورة المعارج.
٥ الآية (٥) من سورة الفيل.
٦ الآية (٦١) من سورة مريم.
٧ الآية (٤١) من سورة الرعد.
٨ الآية (١٠٩) من سورة البقرة وغيرها.
٩ الآية (٥٤) من سورة التوبة وغيرها.