← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
1047 · ص557 · ج1
زيادة سبب ١ في القافية؛ في الكامل كقوله: لاتعدلنَّ عن التُّقَى … تقواكَ مِنْ خَيرِ الذَّخَائِر ٢ من أجل أي: ضاف البزي إلى الكسائي ٥ - وَقِفْ ياأبَهْ كُفْؤاً دَنَا وَكَأَيِّنِ الـ … ـوُقُوفُ بِنُونٍ وَهُوَ بِاليَاءِ حُصِّلا «كفواً» منصوبٌ على الحال من الضمير في قف أي: قف كفواً في إقامة الحجة لمن أنكر ذلك «دنا» أي: قريبا من الإفهام لأنَّ حجته واضحة لأنها تاء التأنيث لحقت الأب في باب النداء خاصة فكان الوقف عليها كغيرها، ومَنْ وقف بالتاء اتبع الرسم، ولأنَّ ياء الإضافة مقدَّرة/ بعدها. قال أبو بكر الأنباري: يقف بالتاء مَنْ كسر، ولا يجوز أن يقف بالهاء لأنَّ الكسرة التي في التاء دالة على ياء المتكلم مثل {يَقَوْمِ} ٣، و {يَعِبَاد} ٤، ومن فتح وعلل بالترخيم وقف على الهاء وإن علل بالندبة، وأنَّ الأصل ياأبتاه لم يجز الوقف على الهاء، فيما قدَّمته الجواب عمَّا قال. ومَنْ وقف على {كَأيِّن} ٥ بالنون اتَّبع الرسم، ومن وقف على الياء نبَّه على الأصل أي: لأنها أي: دخلت عليها كاف التشبيه فحصل ذلك منه بالوقف عليه بالياء.
١ الترفيل: زيادة سبب خفيف (أي حركة وسكون) على وتد مجموع (حركتان فسكون) فتصبح متفاعلن: متفاعلاتن. انظر: العروض الواضح ٧١. ٢ لم أقف عليه ولكن وجدت قريباً منه: ليعلمنَّ الناسُ أن التقى … والبِّرَ كانا خيَر مايذخر (ديوان أبي العتاهية ص/ ١٧٨) ٣ الآية (٥٤) من سورة البقرة وغيرها. ٤ الآية (١٠) من سورة الزمر وغيرها. ٥ الآية (١٤٦) من سورة آل عمران.