935 · ص495 · ج1
الله يفتح الجار ويروي فتحه، وغيره يميله] ١ وفتح جبارين لورش يخالف الجار لأنَّ فتحه في الجار مخالفة لأصله، ووافق ورشاً حمزةُ على {القَهْار} ٢، و {دَار البَوَار} ٣ اتباعاً للأثر وجمعاً بين اللغتين.
٣٦ - وإضْجَاعُ ذِي رَاءيَنِ حَجَّ رُوَاتُه … كَالابْرَارِ وَالتقْلِيلُ جَادَلَ فَيْصَلا
قد قدَّمت القول في الإمالة لأجل الراء فكيف وقد وقعت الألف بين راءين وإحداهما مكسورة لقد قويت أسباب الإمالة و «حجَّ رواته» إضجاعه ٤ أي: غلبوا في الحجة، و «التقليل جادل فيصلا» لأنه توسَّط فقرب من اللفظين، وفيصلا منصوبٌ على الحال من الضمير في جادل الذي يعود على التقليل.
٣٧ - وإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارعُوا … نُسَارِعُ وَالبَارِي وَبَارِئكُم تَلا
الكلام ٥ في فتح هذا وإمالته كالكلام في {جَبَّارِين}.
٣٨ - وَآذَانِهِم طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُو … نَ آذَانِنَا عَنْه الجوَارِي تَمَثَّلا
أما {آذَانِهِمْ} ٦، و {آذَانِنَا} ٧، و {طُغْيَنِهِم} ٨ فالإمالة فيه من
١ مابين العقوفتين سقط من (ب).
٢ الآية (٣٩) من سورة يوسف وغيرها.
٣ الآية (٢٨) من سورة إبراهيم.
٤ إمالة ذي راءين الراء الثانية مكسورة مثاله: {كتاب الأبرار} الإمالة لأبي عمرو والكسائي، والتقليل لورش.
٥ رمز التاء هو الدوري عن الكسائي قرأ بالإضجاع وهي الإمالة الكبرى في قوله تعالى {أنصاري} بالصف وآل عمران، وقوله {وسارعوا} في آل عمران والحديد، و {نسارع لهم في الخيرات} المؤمنون، و {البارئ} و {بارئكم}.
٦ الآية (١٩) من سورة البقرة.
٧ الآية (٥) من سورة فصلت.
٨ الآية (١٥) من سورة البقرة.