568 · ص301 · ج1
و «نفساً» منصوبٌ على التمييز أراد أنها حسنة الخلق، و «ثوى» أقام ضناه و «سأى» بمعنى ساء أي: ساء من يراه ذلك، «منه قد جلا» أي: كشف الضنى أمره، ويجوز أن يكون (من) زائدة على رأي الأخفش فيكون المعنى ساءه الضنى.
٧ - إذا لم يُنَوَّنْ أوْ يَكُنْ تَاءَ مخاطَبٍ … ومَا لَيْسَ مجزُومَاً وَلا مُتَثَقِّلا
قد سبق تعليل هذا في المثلين، ومثاله: {ولا نَصِير}، {لَقَدْ} ١، {والحقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى} ٢، و {خَلَقْتَ طِينَاً} ٣، و {جِئْتَ شَيْئاً} ٤ وليس في القرآن تاءُ مخبرٍ {ولم يُؤْتَ سَعةً} ٥ هو المجزوم وشبهه من المعتل [المجزوم] ٦ لأنه قد اعتلَّ بالحذف فلم يُعلَّ بالإدغام ثانياً.
٨ - فزُحْزِحْ عَنِ النَّاِرِ الذِّي حَاهُ مُدْغَمٌ … وَفِي الكَافِ قَافٌ وهُوُ فِي القَافِ أُدْخِلا
وجه إدغام {فَمَنْ زُحْزِح عَنْ النَّارِ} ٧ كون الحاء والعين من مخرجٍ واحد، وروي الإدغام فيه نصاً عن أبي عمروٍ، فأما من أدغم هذا الباب جميعه وطرَدَ فيه القياس نحو: {المسِيحُ عِيسَى ابنُ مَرْيَم} ٨ و {فَلا جُنَاح
١ الآية (١١٦ - ١١٧) من سورة التوبة.
٢ الآية (١٩) من سورة الرعد.
٣ الآية (٦١) من سورة الإسراء.
٤ الآية (٧١) من سورة الكهف.
٥ الآية (٢٤٧) من سورة البقرة.
٦ مابين المعقوفتين زيادة من (ب، ت، ع)
٧ الآية (١٨٥) من سورة آل عمران.
٨ الآية (٤٥) من سورة آل عمران وغيرها.