620 · ص330 · ج1
٣ - كَجِئَ وَعَنْ سُوءٍ وَشآءَ اتَّصَالُهُ … ومَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلا
فمثَّل الياء بقوله تعالى {وجِاْيء يَوْمَئِذ} ١، والواو بقوله تعالى: {أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ} ٢، والألف بقوله: {وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَمُهْتَدُون} ٣ ونحوه، وفي المنفصل الياء بقوله: {فِي أُمِّهَا رَسُولاً} ٤، والواو بقوله: {فَأَمْرُهُ إِلى اللهِ} ٥، ومثال الألف في هذا النوع {أَلا إِنَّهُمْ} ٦ {أَلا إِلى الله} ٧؛ فمن ترك المد في المنفصل اعتبر الانفصال، ومن مدَّ نظر إلى اتصال حرف المد واللين بالهمزة فطرد العلة في المتصل.
٤ - وما بَعْدَ هَمْزٍ ثَابتٍ أوْ مُغَيَّرٍ … فَقَصْرٌ وَقَدْ يُرْوَى لِوَرْشٍ مُطَوَّلا
يعني: وما وقع من [حروف] ٨ المد بعد همز محقق نحو: {آتَى الزَّكَوة} ٩، أومخفف: إما بالنقل نحو {الإِيمَان} ١٠، وإما بالبدل نحو {هَؤُلاءِ ألهة} ١١، وإما بالتسهيل نحو: {جَاءَ آلَ لُوط} ١٢، [{جَاءَ
١ الآية (٢٣) من سورة الفجر.
٢ الآية (١٤٢) من سورة النساء.
٣ الآية (٧٠) من سورة البقرة.
٤ الآية (٥٩) من سورة القصص.
٥ الآية (٢٧٥) من سورة البقرة.
٦ الآية (٥) من سورة هود.
٧ الآية (٥٣) من سورة الشورى.
٨ قوله: [حروف] في (ب) و (ت) [حرف].
٩ الآية (١٧٧) من سورة البقرة.
١٠ الآية (٢٣) من سورة التوبة.
١١ الآية (٩٩) من سورة الأنبياء.
١٢ الآية (٣٤) من سورة الأعراف.