513 · ص271 · ج2
١٦ - وفي أنَّه اكْسِرْ شَافِيَاً وبنُونِهِ … ونَجْعَلُ صِفْ والخِفُّ نُنْجِ رِضَىً عُلا
١٧ - وذَاكَ هو الثَّانِي ونَفْسِيَ ياؤُهَا … ورَبِّي مَع أَجْرِي وإِنِّي وَلِي حُلا
إنما قال: «شافياً» لأنه استئناف إخبارٍ، وهو بدلٌ من آمنتُ، والفتح على حذف الباء التي هي صلةُ الإيمان، وقيل في الكسر لأنه آمنت في معنى قلتُ، ونجعَل بالنون لأنَّ قبله {كَشَفْنَا} ١ ومنعنا، وبالياء لأنَّ قبله {إلا بإذْنِ الله} ٢، وننجي المختلف فيه هو قوله: {كَذَلكَ حَقَّاً عَلَيْنَا نُنْجِ المؤْمِنِيَن} ٣ وقد سبق القول في ذلك ٤، وإنَّ أَنجى ونجَّى سواء؛ وإنما قال: «رضَاً عُلا» لأنَّ منهم من اختار التشديد لما يفيد من معنى التكثير، والوقف عليه على رسمه في المصحف بغير ياءٍ ٥، وعُلا جمع عُلْيا.
١ الآية ٩٨ من سورة يونس.
٢ الآية ١٠٠ من سورة يونس.
٣ الآية ١٠٣ من سورة يونس.
٤ انظر سورة الأنعام البيت رقم (١٤).
٥ انظر: المقنع/ ١٠١.