← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
386 · ص205 · ج2
تراه كالثَّغَامِ يُعلُّ مِسْكَاً … يَسُوء الفالياتِ إذا فلَيْنِي والمحذوف عند الحذَّاق الثانية لأنَّ الأولى علامةُ الإعراب، فلو حُذِفَت وحذفها علامة إعرابٍ أيضاً لاشْتَبَهَ، ولأنَّ الاستثقال إنما وقع بالثانية، لأنَّ التكرير بها. ٢٠ - وفي دَرَجَاتِ النُّونُ مَع يُوسُفٍ ثَوَى … والَّليْسَعَ الحرْفَانِ حَرِّكْ مُثَقِّلا ٢١ - وسَكِّنْ شِفَاءً واقْتَدِهْ حَذْفُ هَائِهِ … شِفَاءً وبالتَّحْرِيكِ بالكَسْرِكُفِّلا ٢٢ - ومُدَّ بخلْفٍ مَاجَ والكُلُّ واقِفٌ … بإسْكَانِهِ يَذْكُو عَبِيرَاً ومَنْدَلاً المعنى نرفع من نشاء درجات كما قال تعالى: {يَرْفِع الله الَّذِين آمَنُوا مِنْكُم والذين أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ} ١، وكقوله: {ورفَعَ بَعْضَهُم دَرَجَتٍ} ٢، فدرجاتٌ إما منصوبٌ لإسقاط الخافض على أنَّه مفعولٌ أي: إلى درجات أو: تمييزٌ، أو حالٌ. ومعنى «ثوى» أي: أقام؛ ومعنى القراءة/ الأخرى ما ذكره اليزيدي، عن أبي عمرو، وهو بمعنى أعمالِ من نشاء؛ وفي الحديث «اللهم ارفع درجته في عليين» ٣ ولأنَّ الدرجات إذا رُفِعَت فصاحبها مرفوعٌ، ومنه: {رفيعُ الدَرَجَات} ٤ {والْيَسَعَ} ٥ قراءة حمزة والكسائي على أنَّ اسمه
١ الآية ١١ من سورة المجادلة. ٢ الآية ٢٥٣ من سورة البقرة. ٣ دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لأبي سلمة رضي الله عنه عندما مات. رواه أبوداود في سننه. كتاب الجنائز. باب تغميض الميت ٣/ ١٩١، وانظر: المنتخب ٥/ ٢١٩. ٤ الآية ١٥ من سورة غافر. ٥ الآية ٨٦ من سورة الأنعام.
→ prev 386 / 1125 next ←