← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
654 · ص347 · ج2
هما اللذان ذكرهما الناس كلهم، وما رأيت أحداً ذكر أنه مأخوذ من الاختلاط، ولا من السرعة وهي أولى وأحسن. قال الفرَّاء ١: بنو أسد تهمز وكل العرب تترك الهمز، و «يُفْقِهُون» بالضم لعجمة ألسنتهم، وبالفتح لجهلهم بلسان مَنْ يخاطبهم، [والألف في شكلا الضمِّ والكسر أي: جعلا شكلاً في يفقهون] ٢. ٢٤ - وحَرِّكْ بهَا والمؤْمِنِيَن ومُدَّهُ … خَرَاجَاً شَفَا واعْكِسْ فَخَرْجُ لَهُ مُلا الخرْجُ والخرَاجُ واحدٌ كالنَّول والنَّوال أي: جُعْلاً نخرجه من أموالنا، وكذلك في المؤمنين {فَخَرَاجُ رَبِّكَ} ٣، و {فَخَرْجُ رَبِّك} واحدٌ أي: ما نخرجه ونعطيه. وقال الفرَّاء ٤: الخراج اسم لما جمعته، والخَرْجُ ما تخرجه قال: فالخراج الاسم الأول، والخرج كالمصدر، يقال: أدِّ/ خَرْجَ رأسك، كأنه الجعل كأنه خاصٌ، والخراج عام. أبو علي ٥: «الخراج المضروب على الأرضين قال: وقد يجوز في غير الضرائب على الأرضين بدلالة قول العجاج ٦: * يوم خراج يُخْرِجُ السَّمَرَّجا * قال: لأنَّ الأول لا يكاد يضاف إلى وقتٍ قال: لأنه مؤبدٌ دائمٌ، والخرج العطية.» انتهى كلامه.
١ لم أجد في كتابه معاني القرآن للفراء. ٢ مابين المعقوفتين سقط من (ش). ٣ الآية ٧٢ من سورة المؤمنون. ٤ معاني القرآن ٢/ ١٥٩. ٥ الحجة ٥/ ١٧٤. ٦ وهو في ديوانه ٢/ ٢٥، واللسان (شمرج) ٣/ ١٣٤.
→ prev 654 / 1125 next ←