980 · ص519 · ج1
٤ - وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرَاً وَسِتْرَاً وَبَابَهُ … لدَى جِلَّةِ الأصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلا
وبابه يعني به كل راءٍ مفتوحة لَحِقَها التنوينُ وقبلها ساكن قبله كسرة نحو {حِجْرَاً} ١، و {صِهْرَاً} ٢، و {شَيْئَاً إمْرَاً} ٣، و {وِزْرَاً} ٤ فالتفخيم ٥ في هذا هو مذهب الأكثر وبه أخذ محمد بن علي الأذفوي، وقد استثنى بعضهم {صِهْرَاً} فرققه لكون الهاء خفية فكأنَّ الكسرة عنده قد وليت الراء.
وذهب أبو الحسن بن غلبون ٦ إلى الترقيق كسائر ما يرقق للكسرة قبله، واستثنى من ذلك {مِصْرَاً} ٧، و {إِصْرَاً} ٨، و {قِطْرَاً} ٩ من أجل حرف الاستعلاء.
قال الحافظ أبو عمروٍ: ويلزمه أن يُلْحِق بذلك {وِقْرَاً} ١٠ إن كان قد
١ الآية (٢٢) من سورة الفرقان.
٢ الآية (٥٤) من سورة الفرقان.
٣ الآية (٧١) من سورة الكهف.
٤ الآية (١٠٠) من سورة طه.
٥ اختلف الرواة عن ورشٍ في ست كلمات وهي: ذكراً، ستراً، إمراً، وزراً، حجراً، صهراً، فروى الجمهور التفخيم فيهن وهو المقدم في الأداء، وروى عنه البعض الترقيق فيهن، والوجهان صحيحان.
(الوافي ص/ ١٦٤)
٦ التذكرة ١/ ٢٢١.
٧ الآية (٦١) من سورة البقرة.
٨ الآية (٢٨٦) من سورة البقرة.
٩ الآية (٩٦) من سورة الكهف.
١٠ الآية (٢٧) من سورة الأنعام.