204 · ص113 · ج2
قلت: ذلك مما لاخلاف فيه، وقد سبق لفظه في البقرة، فلا يقع مع ذلك هاهنا فيه إشكال وإنما أراد ماذكرته في يس [وأيضاً فإنه قال: «وفي بلدٍ ميتٍ مع الميت» فكأنه قال: والأرض الميتة لأنها من جنس ذلك] ١، وهي ثلاثة مواضع انفرد نافعٌ فيها بالتثقيل هذا منها، والموضعان هما في البيت بعده.
٦ - وَمَيْتَاً لَدَى الأَنْعَامِ وَالحُجَرَاتِ خُذْ … ومَالَمْ يَمُتْ للكُلِّ جَاءَ مُثَقَّلا
قوله تعالى: {أومَنْ كَان مَيْتَا} ٢، و {لحم أخِيه مَيْتَاً} ٣، ومالم يمت كقوله تعالى:/ {إنَّك مَيِّت وإِنَّهم مَيِّتُون} ٤، {وما هُو بميت} ٥، و {ثم إنَّكم بَعْدَ ذَلكَ لَمَيِّتُون} ٦، وكذلك لا خلاف بينهم في تخفيف {الميْتَة والدَّمُ} ٧، و {بَلدةً ميْتاً} ٨.
٧ - وكَفَّلَهَا الكُوفي ثَقِيلاً وَسَكَّنُوا … وضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِنَاً صَحَّ كُفَّلا
معنى {وكفَّلَها} ٩ أي: وكفلها الله زكريا، فيكون على ما قبله أي: فتقبلها الله وأنبتها وكفلها، وتكفيله إياه إياها بإخراج قلمه دون أقلام
١ مابين المعقوفتين سقط من (ع).
٢ الآية ١١٢ من سورة الأنعام.
٣ الآية ١٢ من سورة الحجرات. وقرأ نافع بتشديد الموضعين هذين والباقون بالتخفيف.
٤ الآية ٣٠ من سورة الزمر.
٥ الآية ١٧ من سورة إبراهيم.
٦ الآية ١٥ من سورة المؤمنون.
٧ الآية ١٧٣ من سورة البقرة وغيرها.
٨ الآية ٤٩ من سورة الفرقان.
٩ الآية ٣٧ من سورة آل عمران. وقراءة الكوفيين بتشديد الفاء، وقراءة غيرهم بالتخفيف.