← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
598 · ص317 · ج2
سورة الحجر ١ - ورُبَّ خَفِيفٌ إِذْ نَمَا سُكِّرَتْ دَنَا … تَنَزَّلُ ضَمُّ التَّا لِشُعْبَةَ مُثِّلا «إذ نما» أي: نُقِل * من حديث نُمي إليَّ عَجيبٍ ١ * لأنَّ العرب تُشَدِّد (رُبَّ) وتُخفِّفُها كما خَفَّفُوا (إنَّ ولكنَّ)، ولا يُخَّفف إلا المضاعف من الحروف، وليس كلُّ مضاعف منها يُخفَّف إذ لم يخففوا «ثم». قال الحادرة ٢: (١٢٣/ ب) / أُسمِّي ما يدريك أنَّ ربَّ فتيةٍ … باكرْتُ لذَّتهم بأدْكَنَ مُتْرَع وتدخل عليها (ما) فتكون على وجهين: تكون نكرةً بمعنى شيءٍ كقوله ٣: ربما تَكْرَه النفوسُ من الأمـ … ـر .......................... والثاني أن تكون (ما) كافةً مثل ما نحن فيه، ومعنى كونها كافة أنها كَفَّت (رُبَّ) عن العمل، [وهيأتها] ٤ للدخول على الفعل فقال تعالى: {رُبَّمَا يَوَدُّ [الَّذِين كَفَرُوا] ٥} ٦ ومن ذلك قول الشاعر:
١ لم أقف عليه. ٢ الحادرة هو قطبة بن أوسط الذبياني والبيت في ديوانه ص/ ٥٦، والخزانة ٣/ ٤٣٧، ومعاني القرآن للزجاج ٣/ ١٧١.، ومعنى الأدكن المترع: الزق المليء بالخمر. ٣ البيت لأمية بن أبي الصلت وتمامه «له فرجةٌ كحلِّ العِقال». انظر: ديوانه ٤٤٤، المقتضب ١/ ٤٢، وابن الشجري ٢/ ٢٣٨، والخزانة ٢/ ٥٤١، والدرر ١/ ٤. ٤ في (ع) [وهيئ بها]. ٥ مابين المعقوفتين زيادة من (ش). ٦ الآية ١ من سورة الحجر.
→ prev 598 / 1125 next ←