172 · ص93 · ج2
٨٩ - تَمَيزُ يَرْوي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُونَ … عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الهَاءَ وَصَّلا
{تكاد تميز من الغيظ} ١ في الملك، وفي نون {لما تخيرون} ٢، وفي عبس {عنه تلَهى} ٣، ويصل الهاء بواوٍ على أصله.
٩٠ - وفي الحُجُرَاتِ التَّاءُ في لِتَعَارَفُوا … وبَعْدَ ولا حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلا
يعني أنَّ في الحجرات ثلاثة مواضع: {لِتَعَارَفُوا} ٤، «وبعد ولا حرفان» يريد قوله تعالى: {ولا تجسَّسُوا} ٥، أو {ولا تَنَابَزُوا بالألقاب} ٦ فهذه أحد وثلاثون موضعاً بغير خلافٍ عن البزي رواها الخزَاعي وغيره عنه.
٩١ - وكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الذِّي مَع تَفَكَّهُو … نَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَينِ فَافْهَم مُحَصِّلا
قال الحافظ أبو عمروٍ: وزادني أبو الفرج النجَّاد المقرئ ٧ عن قراءته على أبي الفتح ابن بدهن، عن أبي بكر الزينبي، عن أبي ربيعة عن البزي تشديد التاء في قوله تعالى في آل عمران {ولقد كُنْتُم تمنَّوْنَ الموَت} ٨،/ وفي
١ الآية ٨ من سورة الملك.
٢ الآية ٣٨ من سورة القلم.
٣ الآية ١٠ من سورة عبس.
٤ الآية ١٣ من سورة الحجرات.
٥ الآية ١٢ من سورة الحجرات.
٦ الآية ١١ من سورة الحجرات.
٧ التيسير ٨٤. وهو محمد بن يوسف بن محمد أبو الفرج الأموي الأندلسي القرطبي يعرف بالنجاد، وهو خال الحافظ أبي عمرو الداني، قرأ عليه، وقال فيه: أخذ القراءة عن السامري وهو الراوي تشديد {كنتم تفكهون} و {فظلتم تفكهون} عن أبي الفتح ابن بدهن في رواية البزي وعنه روى الداني. توفي سنة تسعٍ وعشرين وأربعمائة. غاية النهاية ٢/ ٢٨٧.
٨ الآية ١٤٣ من سورة آل عمران.