696 · ص369 · ج1
[والرابع: ماتسهيله يلبسه بغيره، والخامس: ما يخرج تسهيله] ١ من لغةٍ إلى أخرى.
فأما الضرب الأول: وهو ما سكونه علامة للجزم فهو جميع المذكور في هذا البيت، وقوله: «تسؤ ونشأ ست» يريد أنَّ مجموعها ست لأنَّ تسؤ ثلاثة في آل عمران {تَسُؤْهم} ٢، وفي المائدة {تَسُؤْكُم} ٣، وفي التوبة {تَسُؤْهم} ٤، ونشأ ثلاثة في الشعراء {إنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيهم} ٥، وفي سبأ {إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ} ٦، وفي يس {وإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُم} ٧.
وأما يشأ فعشر كلمات في النساء {إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُم} ٨، وفي الأنعام {مَنْ يَشَأ اللهُ يُضْلِلْهُ ومَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ} ٩، وفيها {إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُم} ١٠، ومثله في إبراهيم ١١، ومثله في فاطر ١٢، وفي بني إسرائيل {إنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُم أَوْإنْ يَشَأْ يُعَذِبْكُم} ١٣، وفي الشورى {إنْ يَشَأْ
١ مابين المعقوفتين سقط من (ت).
٢ الآية (١٢٠) من سورة آل عمران.
٣ الآية (١٠١) من سورة المائدة.
٤ الآية (٥٠) من سورة التوبة.
٥ الآية (٤) من سورة الشعراء.
٦ الآية (٤٠) من سورة سبأ.
٧ الآية (٤٣) من سورة يس.
٨ الآية (١٣٣) من سورة النساءة.
٩ الآية (٣٩) من سورة الأنعام.
١٠ الآية (١٣٣) من سورة الأنعام.
١١ الآية (١٩) من سورة إبراهيم.
١٢ الآية (١٦) من سورة فاطر.
١٣ الآية (٥٤) من سورة الإسراء.