← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
684 · ص362 · ج2
وأنشد الكسائي ١: تزوَّدَ منَّا بيْنَ أُذناهُ ضَرْبةً … دعتْهُ إِلى هابِ التُّرَابِ عَقِيمُ قول ثالث: قال الفراء ٢: لما كانت الألف دَعَامةً ولم تكن لام الفعل زيد عليها النون ولم تغير كما قالوا: الذي ثم قالوا: جاءني الذين، ورأيت الذين فزادوا نوناً. قول رابع: قال النحاس ٣: «شُبِّهت ألف هذان بألف تفعلان فلم تغير». قول خامس: وهو أنَّ أئمة النحو القدماء يقولون: الهاء مضمرة، والتقدير إنه هذان لساحران. قول سادس: «قال النحاس ٤: سألت أبا الحسن بن كيسان عنه، فقال: إن شئت أخبرتك بقول النحويين، وإن شئت أخبرتك بقولي، فقلت: بقولك، فقال: سألني إسماعيل بن إسحق عنها، فقلت: القول عندي أنه لما كان يقال: هذا في موضع الرفع والنصب والخفض، وكانت التثنية يجب ألا يُغَيِّرُ لها الواحد أجريت التثنية مجرى الواحد. فقال: ما أحسن هذا لو تقدَّمك أحدٌ بالقول به حتى يؤنس به، قلت: فيقول القاضي به حتى يؤنس به، فتبسَّم». (١٣٩/ أ) قول سابع: الألف عند سيبويه حرف إعراب، قال سيبويه: إذا ثنيت الواحد زِدت عليه/ زيادتين: الأولى منهما حرف مدٍّ ولين وهو حرف الإعراب، فإذا كان حرف الإعراب فالأصل ألا يتغير فجاء (إن هذان) تنبيهاً على الأصل كاستحوذ.
١ لم ينسب قائله وهو في شرح المفصل ٣/ ١٢٨. ٢ إعراب القرآن للفراء ٢/ ١٨٤. ٣ إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٦. ٤ إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٦.
→ prev 684 / 1125 next ←