← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
308 · ص166 · ج1
وفي الحديث: «يا مُحَمد إنَّ ربَّكَ يقولُ: أمَا يُرْضِيكَ ألا يُصَلِّي عليك أحدٌ من أمَّتِكَ إلا صَليتُ عليه عَشْرَاً، ولا سَلَّمَ عليك إلا سَلَّمْتُ عليه عَشْرَاً» ١ وعن أبي سعيد ٢ «ما قومٌ يَقْعُدُونَ ثم يَقُومون، ولا يُصَلُّونَ على النَّبي محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- إلا كان عليهم يوم القيامةِ حسْرةٌ وإن دخلوا الجنة يرون الثواب» ٣. و «الرضا» من المصادر التي يوصف بها [ويكون هاهنا على حذف المضاف أي: ذي الرضا لعدم الإلباس] ٤، إذ يجعل الموصوف نفس الصفة مبالغة وتحقيقاً لذلك فيه، ولكل في العربية وجه، وهم يجعلون الشيء للشيء إذا لابسه، كقوله تعالى: {بل مَكْرُ الّيل والنهار} ٥، ومنه: لقد لمُتِنَا ياأمَّ غَيلانَ بالسُّرَى … ونِمْتِ وما ليلُ المطيِّ بِنَائِمِ ٦
١ رواه ابن حبان في صحيحه. انظر: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للحافظ الهيثمي ٥٩٤. ٢ في (ب) زيادة [قال]. ٣ قوله: [يوم القيامة] سقط من (ب). الحديث رواه أحمد في مسنده ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٠/ ٧٩. ٤ مابين المعقوفتين سقط من (ت) ٥ الآية (٣٣) من سورة سبأ. ٦ البيت من قصيدة لجرير يرد بها على الفرزدق، وأم غيلان هي بنت جرير، ومطلع القصيدة: لاخير في مستعجلات الملاوم ولافي حبيبٍ وصْلُهُ غَيْرُ دائم (خزانة الأدب ٢/ ٤٢٠ - ديوان جريرص/ ٤٥٤)
→ prev 308 / 1125 next ←