← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
291 · ص157 · ج1
وفي ظاءات القرآن: ربَّ حَظٍّ لكظمِ غيظِ عظيم … أظفر الظُّفْرِ بِالغَليظِ الظَّلُوم وحِظار تَظل ظِل حفيظ … ظَامي الظَّهْر في الظَّلام كظي يقظ الظنّ واعظَ كلِّ فظٍّ … لَفْظُهُ كالتِّظَا شَوَاظ جحيم مُظهرٌ لانتظار ظعن ظهير … ناظر ذا لِعظم ظهر كريم ١ ومن شعره أيضاً: بَكَى النَّاسُ قَبْلِي لا كَمِثْلِ مَصَائبي … بَدَمعٍ مُطيعٍ كالسَّحَابِ الصَّوَائبِ ٢ وكنَّا جميعاً ثُمَّ شَتَّتَ شملَنَا … تفرُّقُ أهواءٍ عِراضَ الكواكبِ ٣ وكانتْ بقايا مِنْ قُلوبٍ فأصبحتْ … أيادي سَبَا بين اختلافِ الرَّكائبِ ٤ وقَدْ كانَ حِلمُ القومِ يَغْلِبُ جَهْلَهُمْ … فيا لضياعَ الحِلْمِ حَشْوَ الحقَائبِ يمزِّقُه آهَاً تَفَاقُدُ أَهْلهِ … وتخلفُ أخلافٌ ذيابِ التَّكَالُبِ ألم ترَ أنَّ الدِّينَ يَندبُ أَهْلَهُ … غَرِيبَاً شَرِيداً واحَداً دون صَاحبِ إذا غرَّدَ القُرآنُ تُتْلَى حُروفُه … وتُنْسَى حُدوداً كُلَّ أُفْقٍ وَجَانبِ ٥ يقولُ ألستُم تُؤمنونَ بِربِّكُم … مُنزِّلِ آياتِ الكتابِ العَجَائِبِ فَمَا لَكُمْ عَنْهَا عَرُوضَاً فَمَا لَكُمْ … ولابدَّ مِنْ عَرْضٍ عَلى الله حاسبِ لِمَنِ يَتْرُكُ القراء وِردَ فرَاتِه … ورُوداً من الدُّنيا أُجَاجَ المشاربِ ٦
١ ألفاظ تحوي كلماتٍ قرآنية ورد فيها حرف الظاء. ٢ المطر. ٣ قوله: [الكواكب] في (ت، ع) [المواكب]. ٤ متفرقة كتفرق سبأ في البلاد. ٥ قوله: [غرد] في (ت، ع) [عدد]. ٦ قوله: [قرآنه] في (ع) [فراته]. أجاج المشارب: الماء المالح.
→ prev 291 / 1125 next ←