1057 · ص567 · ج1
و إن ما مقطوع في الأنعام {إِنَّ مَا تُوعَدُون لآت} ١، وأن ما مقطوع في الحج، ولقمان في قوله: و {إنَّ ما تُوعَدُون} ٢ وما سوى ذلك من اللفظين موصول، قال أبو عمروٍ الحافظ رحمه الله: «وقوله تعالى في الأنفال {واعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم} ٣، وفي النحل {إِنَّمَا عِنْدَ اللهِ} ٤ موصولان في مصاحف أهل العراق والنص المذكور دال على ذلك قال: قد اجتمع كتاب المصاحف من أهل بلدنا على قطعهما في الرسم، والأول عندي آثر وهو الذي اختار».
وبئسما موصولة ثلاثة في البقرة {بِئْسَمَا اشْتَرَوا} ٥، و {بِئْسَمَا يَأْمُرُكم} ٦، وفي الأعراف {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} ٧، وكلما مختلف فيه وهو أربعة {كُلَّمَا رُدُّوا إِلى الفِتْنَةِ} ٨ في النساء يقطع ومنهم من يصله، و {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ} ٩، و {كُلَّمَا جَاء أُمَّةً} ١٠، و {كُلَّمَا أُلْقي} ١١ كل ذلك مختلف فيه.
١ الآية (١٣٤) من سورة الأنعام.
٢ الآية (٣٠) من سورة لقمان.
٣ الآية (٤١) من سورة الأنفال.
٤ الآية (٩٥) من سورة النحل.
٥ الآية (٩٠) من سورة البقرة.
٦ الآية (٩٣) من سورة البقرة.
٧ الآية (١٥٠) من سورة الأعراف.
٨ الآية (٩١) من سورة النساء.
٩ الآية (٣٨) من سورة الأعراف.
١٠ الآية (٤٤) من سورة المؤمنون.
١١ الآية (٨) من سورة الملك.