← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
942 · ص498 · ج2
و {مُسْتَنْفَرَةٌ} ١ بالفتح نَفرَها غيرها، و {مُسْتَنْفِرَةٌ} بالكسر نافرةٌ، وزعم أبو عبيد: أنَّ العرب لا تكاد تقول: استنفرت إذا كانت هي الفاعلة، ويقولون: استنفرت إذا فُعِلَ بها فهي مستنفَرة. أبو علي ٢: يقال: نَفَرَ واستنفر، مثل: عَجِبَ واستعجب. [ومُستعجبٌ مما يرى من أناتِنا] ٣ … ............... ٤ أبو الحسن: الكسر أولى، ألا ترى أنه قال: {فَرَّتْ} ٥. انتهى كلامه، وأنشد ابن الأعرابي ٦: اربطْ حِمَارَك إنه مُسْتَنْفِرٌ … في إثرِ أحمرةٍ عَمَدْن لِغُرَّب {وَمَا يَذْكُرُونَ} ٧ الغيب ردٌّ على ما قبله، والخطاب استئناف، ويقال: عمَّ بدعوته وخلل أي: خص.
١ الآية ٥٠ من سورة المدثر. ٢ الحجة ٦/ ٣٤٢. ٣ مابين المعقوفتين سقط من (ش). ٤ البيت لأوس بن حجر وعجزه: «ولو زَبَنَتْهُ الحربُ لم يترمرمِ»، انظر: ديوانه ص ١٢١. ٥ الآية ٥١ من سورة المدثر. ٦ انظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ٢٠٦، والبحر المحيط ٨/ ٣٨٠، واللسان (نفر) ٥/ ٢٢٤، وتفسير الطبري ٢٤/ ٣٩. ٧ الآية ٥٦ من سورة المدثر.