1119 · ص622 · ج1
وعيدِ} ١، {ولا يُنْقذونِ} ٢ في يس، {وأخافُ أن يُكَذِّبُونِ} ٣ في القصص بعده {قال سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} ٤.
واحترز من {يُكَذِّبُون} ٥ الذي ليس بعده قال فقال: «يكذبون قال»، «ونكير» في أربعة مواضع في الحج {نَكِيرِ، فَكَأينَّ مِنْ قَرْيَةٍ} ٦، في سبأ {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيِر، قُلْ إنَّمَا أَعِظُكُمْ} ٧، وفي فاطر {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيِر، أَلَمْ تَرَى أنَّ الله} ٨، وفي الملك {كَانَ نَكِيرِ، أولم يَرَوا} ٩، فهذه تسع عشرة زائدة انفرد بها ورش عن نافع.
[نكير مرفوع بالابتداء وفي وصل ضمير مرفوع يرجع إليه، والألف لإطلاق القافية ويجوز أن يعود الضمير إلى جميع الياءات من قوله: «ثم تردين» إلى «نكير» أي: وصل المذكور بنذير في الحكم كما قال رؤبة ١٠:
كأنها في الجلد توليع البهق
والهاء في «عنه» تعود إلى ورش] ١١.
١ الآية (٤٥) من سورة ق.
٢ الآية (٢٣) من سورة يس.
٣ الآية (٣٤) من سورة القصص.
٤ الآية (٣٥) من سورة القصص.
٥ الآية (١٠) من سورة البقرة وغيرها.
٦ الآيتان (٤٤، ٤٥) من سورة الحج.
٧ الآيتان (٤٥، ٤٦) من سورة سبأ.
٨ الآيتان (٢٦، ٢٧) من سورة فاطر.
٩ الآيتان (١٨، ١٩) من سورة الملك.
١٠ تمام البيت: فيه خطوطٌ من سوادٍ وبَلَقْ كأنها في الجسم توليع البهق
وهو في ديوانه ١٠٤، واللسان (بهلق ١١/ ٣١١).
١١ مابين المعقوفتين زيادة من (ب).