915 · ص357 · ج3
و"التهذيب" ١، وصحَّحَ الذَّهبيُّ أنَّه ابنُ مخُاشن.
١٧٣٤ - طارقُ بنُ [عمرو] ٢.
أميرُ المدينةِ، كما في "الموطأ" ٣ في الصَّلاة على الجنازةِ بعدَ الصُّبحِ والمغربِ. أظنُّه ابنَ عمروٍ، فيُحرَّرُ ٤.
١٧٣٥ - طاشْتكينُ، مُجيرُ الدِّين المُقتفَويُّ ٥.
أميرُ الحرمينِ والحاجِّ، حجَّ ستًّا وعشرين حجَّةً على طريق الملوك، وكانَ الوزيرُ ابنُ يونسَ ٦ يُؤذيه، فقالَ للخليفةِ: إنَّه يكاتبُ صلاحَ الدِّين، وزوَّرَ عليه كتابًا؛ فحبسَه مُدَّةً، ثمَّ بانَ له أنَّه بريءٌ، فأطلقَه، وأعطاه خوزستان، وكانت الحِلّةُ ٧ إقطاعَه، وكانَ شجاعًا جوادًا سمَحًا، قليلَ الكلامِ، يمضي عليه الأسبوعُ لا يتكلَّمُ، وكانَ حليمًا.
١ "تهذيب الكمال" ١٣/ ٣٤٩، و"تهذيب التهذيب" ٤/ ٩٧.
٢ في الأصل بياض، وهو طارقُ بنُ عمروِ، مولى عثمانَ بنِ عفانَ -رضي الله عن -، أميرُ المدينةٍ سنة ٧٢ هـ في عهد عبدِ الملكِ بنِ مروانَ، المتقدمة ترجمته. "الكامل في التاريخ" ٢/ ٢٧١ ..
٣ "الموطأ" ١/ ٢٢٩.
٤ في الأصل وردت كلمة (هم)، وهي زائدة لا معنى لها.
٥ "النجوم الزاهرة" ٦/ ١٩٠.
٦ عبيدُ اللهِ بنُ يونس، الحنبليُّ، وزيرُ الخليفةِ العباسيُّ، النَّاصرُ لدينِ الله، توفي سنة ٥٩٣ هـ. "النجوم الزاهرة" ٦/ ١٤٢.
٧ الحِلَّة: بين واسطِ والبصرة، بالعراق. "معجم البلدان" ٢/ ٢٩٥.