774 · ص187 · ج3
وسَبْعِينَ، ولم يُصِبْ مَنْ قال: إنَّه تُوُفِّيَ بالرَّبَذَةِ. وقال له الحَجَّاجُ: ارْتَدَدْتَ على عَقِبَيْكَ؟ قال: لا، ولكنْ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَذِنَ لي في البَدْوِ. أخرجه مسلمٌ ١ وغيرُه. وَتَرْجَمَتُهُ أَطْوَلُ ممَّا هنا، وهو في "التهَذيب" ٢، وأوَّلِ "الإصابة" ٣.
١٤٩٢ - سَلَمَةُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، الجُمَحِيُّ.
أخو رَبِيعَةَ، ذَكَرَهُ خَلِيفَةُ بنُ خَياطٍ ٤ فيمن سَكَنَ مَكَّةَ من الصَّحابةِ.
وَرَوَى ابنُ شَبَّةَ في "أخبارِ المدينةِ" ٥ من طريقِ سِماكِ بنِ حَرْبٍ، عن رجلٍ أنَّ سَلَمَةَ هذا تَزَوَّجَ مَوْلاةً له بِشهادةِ أُمِّها وأُخْتِها؛ فَرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ؛ فقال: أَبِجَهْلٍ فَعَلْتَ ذلك؟ قال: نَعَمْ. قال: فَأَشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ، وإلا فَرَّقْتُ بَيْنكُمَا.
قالَ ابنُ شَبَّةَ ٦: واسْتَمْتَعَ سَلَمَةُ مِنْ سلْمَى مَوْلاةِ حَكِيمِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ الأَوْقَصِ الأَسْلَمِيِّ، فَوَلَدَتْ له فَجَحَدَ وَلَدَها. وكذا ذَكَرَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ، وزاد: فَبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فَنَهَى عَنْ المُتْعَةِ.
وَرُوِيَ أيضًا أنَّ سَلَمَةَ اسْتَمْتَعَ بامْرَأَةٍ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَتَوَعَّدَهُ ٧، ولذا قالَ ابنُ حَزْمٍ
١ أخرجه البخاري في كتاب الفتن، باب: التعرُّب في الفتنة (٦٥٦٠)، ومسلم في كتاب: الإمارة، باب: تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه ٣/ ١٤٨٦ (١٨٦٢).
٢ "تهذيب الكمال" ١١/ ٣٠٠، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٣٧.
٣ "الإصابة" ٢/ ٦٦ - ٦٧.
٤ "الطبقات" لابن خياط، ص ٢٧٨.
٥ "أخبار المدينة" لابن شبة ١/ ٣٨١.
٦ "أخبار المدينة" ١/ ٣٨١.
٧ "مصنف عبد الرزاق" ٧/ ٤٩٨ (١٤٠٢٤).