1748 · ص438 · ج5
٣٢٥٥ - قُثَمُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافٍ ١.
ابنُ عَمِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، وأميرُ مكةَ، وأمُّهُ لبابةُ ابنةُ الحارثِ الهلاليَّةُ، أوَّلُ امرأةٍ أسلمتْ بعدَ خديجةَ.
له صحبةٌ وروايةٌ. مَّمنْ أردفَه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خلفه ٢، ثمَّ كانَ آخرَ منَ خرجَ مِن لحدِهِ -صلى الله عليه وسلم- وكان مشبَّهًا به -صلى الله عليه وسلم-. واستعملَه عليٌّ على مكَّةَ؛ فلم يزلْ عليها حتَّى استُشهِدَ عليٌّ؛ قالَه خليفةُ ٣. وقالَ الزُّبيرُ بنُ بكَّارٍ: استعملَه على المدينةِ، ثمَّ إنَّه سارَ أيامَ معاويةَ مع سعيدِ بنِ عثمانَ بنِ عفانٍ في فتحِ ما وراء النَّهر، فاستُشهد بسمرقندَ ٤، ولم يعقِّب. وقد روى عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- -وكانَ يُشبَّهَ به- وعن أخيه الفضلِ. وعنه: أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ. قالَ الحاكم ٥: كانَ أخَ الحسنِ بنِ عليٍّ من الرَّضاعة، وكانَ آخرَ النَّاسِ عهدًا بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. وهو في "التهذيب" ٦، وأوَّلِ "الإصابة" ٧، وابن حِبَّانَ ٨.
١ "أسد الغابة" ٤/ ٣٩٢.
٢ أخرج ذلك البخاريُّ في كتاب الحج، باب: الركوب والارتداف في الحج (١٥٤٤).
٣ "تاريخ خليفة"، ١٩٨ - ٢٠١، و"طبقاته" ص ٢٣٠.
٤ سَمَرْقَنْد: تقع حاليا في بلاد أوزبكستان.
٥ في الأصل: قاله الحاكم، والصواب المثبت.
٦ "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥٣٨، و"تهذيب التهذيب" ٦/ ٤٩١.
٧ "الإصابة" ٣/ ٢٢٦.
٨ "الثقات" ٣/ ٣٣٧.