206 · ص23 · ج2
أتى محمَّدًا إلا شِرَارُنا، فأنزل الله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} ١ إلى: {الصَّالِحِينَ}، وهو في "الإصابة" ٢.
٤٠٢ - أسدُ بنُ كعبٍ القُرَظيِّ ٣.
روى ابن جريرٍ ٤، مِنْ طريقِ ابنِ جُريجٍ، قال في قولِه تعالى: {مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ} ٥ قال: هم عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، وثعلبةُ ٦، وأخوهُ أسدُ بنُ سَعْيَة، وأسدٌ وأُسَيْدٌ ابنا كعبٍ.
٤٠٣ - أَسَدٌ، مولى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
ذكره الذَّهبيُّ في "تجريده" ٧، وقال شيخُنا في "الإصابة" ٨: لم أرَ له ذكرًا إلا في "تاريخٍ" جمعَهُ العباسُ بنُ محمَّدٍ الأندلسيُّ ٩، للمعتصمِ بنِ صُمادِحَ ١٠، فإنه ابتدأه
= قومِه لصلاحِه وكثرةِ عبادته، فكانوا يَستسقون به، وكان يُبشِّرُ قومَه بظهور النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويحضُّهم على الإيمان به، ماتَ قبل هجرة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة. انظر: "طبقات ابن سعد" ١/ ١٦١.
١ آل عمران: ١١٣، ويراجع: "تفسير الطبري" ٤/ ٣٥، و"أسباب النزول" للواحدي ٧٨.
٢ "الإصابة" ١/ ٣٣.
٣ "الإصابة" ١/ ٣٣.
٤ "تفسير ابن جرير" ٤/ ٣٥.
٥ سورة آل عمران: ١١٣
٦ في المخطوطة: بن سلام وأخوه ثعلبة، وهو خطأ، حصل فيه تقديم وتأخير.
٧ لم أجده في "التجريد".
٨ "الإصابة" ١/ ٣٣ - ٣٤.
٩ "الإعلان والتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ"، ص: ١٥٥.
١٠ السلطانُ المعتصمُ بنُ صُمادح الأندلسيُّ، كان حليما، جوادًا، ممدَّحًا، نصرَ يوسفَ بن تاشفين، توفي =