← المكتبة ▭▭ صفحتان
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
1348 · ص397 · ج4
أحدُ علمائِها، وأخُو يوسفَ، وابنُ عمِّ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبِي سلمةَ الماضِي. يروِي عن: أبِيهِ، وابنِ عُمرَ، والأعرجِ، ومحمَّدِ بنِ المنكدرِ، وعنهُ: أحمدُ، وابنُ مَعينٍ، ومحمودُ بنُ خداشٍ، وسُرَيْجُ بنُ يونسَ، والزَّعفرانيُّ، وعليُّ بنُ هاشمٍ الرَّازيُّ، ويعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدورقيُّ. صدوقٌ مقلٌّ. قالَ أبو حَاتمٍ ١: لا بأسَ بهِ، ووثَّقَهُ ابنُ حِبَّانَ ٢. بَقِيَ إلى حدودِ سنةِ تسعينَ ومِئةٍ، وأخوه أكبرُ منهُ وأشهرُ، وابنُ عمِّهِ أكثرُ حَديثًا مِنهُ، ولُقِّبَ يعقوب المَاجِشون لحُمرةِ خدِّهِ. - عبدُ العزيزِ ابنُ الدَّرَاورديِّ. في: ابنِ محمَّدِ بنِ عبدٍ. (٢٤٧٧) ٢٤٨٧ - عبدُ العزيزِ الجَبرتيُّ. واشتهرَ قَدِيمًا بالزَّيْلَعيِّ ٣، والدُ محمَّدٍ الآتِي. كان شُجَاعًا مُهَابًا، يحفظُ القُرآنَ، جهوريَّ الصَّوتِ. صارَ لهُ في المدينةِ أملاكٌ نفيسةٌ مِن: دُورٍ، ونَخيلٍ، وكأنَّهُ اتَّصلَ بالناصرِ محمَّدِ ابن قلاوون، فأنعمَ عليهِ. وماتَ. قالهُ ابنُ صالحٍ. وكأنَّهُ الذي ذكره ابن فرحونٍ في مقدمة "تاريخه" ٤ بأنَّهُ كان تلّاءً للقرآن،
١ "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٩٩. ٢ "الثقات" ٧/ ١١٥. ٣ زيلع: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح اللام وآخره عين مهملة، هم جيل من السودان في طرف أرض الحبشة وهم مسلمون، وأرضهم تعرف بالزيلع. "الأنساب للسمعاني" ٣/ ١٩٠. ٤ نصيحة المشاور" ص ٢١.