1598 · ص246 · ج5
لا ١، إنَّه الذي كانَ يسمَّى لَطْمَ الشَّيطان، وكانَ جبَّارًا شديدَ البأس، حتَّى خافَه عبدُ الملكِ على مُلكِه، وقتلَهُ بحيلةٍ - ما نَصُّه: وهو الذي خطبَ على منبرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَرَعَفَ حتَّى سالَ الدَّمُ إلى أسفله، فعُرِف بذلكَ معنى قوله -صلى الله عليه وسلم- ٢: "كأني بجَبَّارٍ مِن بني أميةَ يَرْعُفُ على مِنبري هذا حتَّى يسيلَ الدَّمُ إلى أسفله"، أو كما قالَ -صلى الله عليه وسلم-، فكانَ الخبرُ منطبقًا عليه.
٢٩٦٢ - عمرُو بنُ أبي سفيانَ بنِ أسيدِ بنِ جاريةَ الثَّقفيُّ ٣.
حليفُ بني زُهرةَ، عدادُهُ في أهلِ المدينة. ذكرَه مسلمٌ ٤ في ثالثة تابعي المدنيين.
يروي عن: أبي هريرة، وأبي موسى، وعنه: الزُّهريُّ، والحجَّاجُ بنُ فُرَافِصةَ. قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثانية "ثقاته" ٥. وذُكرَ في "التهذيب" ٦، ورابع "الإصابة" ٧.
وقد يُنسَبُ إلى جَدِّهِ، ويقال: اسمه عُمرُ. يروي أيضا عن: عُمَرَ، وعنه: ابنُ أخيه عبدُ الملك بنُ عبدِ الله بنِ أبي سفيانَ.
١ ليست في "الروض الأنف".
٢ أخرجه أحمد في "المسند" ٢/ ٥٢٢، وفي سنده علي بن زيد، ضعيف، كما في "تقريب التهذيب"، ص ٤٠١ (٤٧٣٤).
٣ "التاريخ الكبير" ٦/ ٣٣٦، و"الجمع بين رجال الصحيحين" ١/ ٣٧٠.
٤ "الطبقات" ١/ ٢٤٤ (٨٠٨).
٥ "الثقات" ٥/ ١٨٠.
٦ "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٤٤، و"تهذيب التهذيب" ٦/ ١٥٢.
٧ "الإصابة" ٣/ ١٧٥.