1541 · ص154 · ج5
ذكرهُ شَيخُنا في "درره" ١، قال: وهو والدُ شمسِ الدِّين ناظرِ الأوقافِ بِمصرَ.
٢٨٥٥ - عليُّ بن فُرغوصَ، أبو الحسنِ التِّلمسانيُّ، المغربيُّ.
قالَ ابنُ فرحونٍ ٢: كانَ مِن أجلَّاءِ مشايخِ الغَربِ المُجَوِّلِينَ المسافرِين، له حالٌ جليلٌ، ومقامٌ عظيمٌ، ورحلةٌ طافَ فيها كثيرًا من بلادِ المشرقِ والمغربِ، واستفادَ علومًا جليلةً من علمِ الحرف، وأسرارِ الطلاسمِ ٣ والتربيعاتِ، وعلمِ
السِّيميا ٤، والكيمياءِ ٥، والرُّوحانياتِ، وجميعُ ما تأخذُ معهُ فيه ٦ تجدُ عِنده منهُ طرفًا جيدًا، وكانَ يحكِي في مجالسِهِ غرائبَ ونوادرَ.
انعطفَ عليهِ المجاورون، وجميعُ أهلِ المدينةِ، وكبارُ الدَّولةِ ووُزَرَاؤُها، [وكذلك] ٧ أهلُ مكَّةَ بأجمعِهَا.
١ "الدرر الكامنة" ٣/ ٩٣.
٢ "نصيحة المشاور" ص ١٦٥.
٣ الطلاسم من علوم السحر، وكان للكلدانيين والسريانيين عناية به، ولا زال موجودًا إلى أيامنا، وانظر تاريخ ابن خلدون ١/ ٤٧٩.
٤ علم السِّيمياء: يطلق على ما هو غيرُ حقيقيٍّ من السحر، وحاصله: إحداثُ مثالات خيالية في الجوِّ، لا وجود لها في الحسِّ. "كشف الظنون"" ٢/ ١٠٢٠ باختصار.
٥ علمٌ يُعرف به طرقُ سلب الخواص من الجواهر المعدنية، وجلب خاصة جديدة. "كشف الظنون" ٢/ ١٥٢٦.
٦ تحرَّفت في الأصل إلى: معرفته، والمثبت من "النصيحة" ص ١٦٥.
٧ ما بين المعكوفتين من "نصيحة المشاور" ص ١٦٥، وفي الأصل بياض.