245 · ص67 · ج2
فأسروا رجلًا من بني سُليم، يقال له الأصيدُ بنُ سلمةَ، فلمَّا رآه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رقَّ له، وعرضَ عليه الإسلامَ، فأسلمَ، وبلغَ أباه؛ وكانَ شيخًا كبيرًا، فكتبَ إليه:
مَنْ رَاكبٌ نحوَ المدينة سالمًا … حتَّى يُبَلِّغَ ما أقولُ الأَصْيَدا
أَتَركتَ دينَ أَبِيكَ والشُمِّ العلى ١ … أودَوْا وتابعتَ الغداةَ محمَّدا
في أبياتٍ، فاستأذن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في جوابه، فأذِنَ له، فكتبَ إليه:
إِنَّ الذي سَمَكَ السَّمَاءَ بقُدْرَةٍ … حتَّى عَلا في مُلكِه وتَوَحَّدا
بعثَ الذي ما مثلُه فيما مضى … يدعو لرحمتِه النَّبيَّ محمَّدا
في أبياتٍ، فلمَّا قرأ كتابَ ولدِه، أقبل إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فأسلمَ، ذكرَه شيخُنَا في "الإصابة" ٢.
٤٧٩ - الأُصَيْلُ -بالتَّصغير- ابنُ عبدِ اللهِ الهذليُّ، وقيل: الغِفاريُّ، وقيل: الخُزاعيُ.
حديثُه [عن] أهلِ المدينةِ وهو في التَّشوُّق إلى مكَّةَ، مِن رواية الزهريِّ، وغيرِه. ذكرَه ابنُ عبدِ البَرِّ ٣، وغيرُه، و"الإصابة" ٤.
٤٨٠ - أعظمُ شاه بنُ إسكندرَ شاه، السُّلطانُ غياثُ الدِّينِ، أبو المظفَّرِ ٥.
١ كذا في المخطوطة، ولعلها الألى.
٢ "الإصابة" ١/ ٥٣.
٣ "الاستيعاب" ١/ ١١٢.
٤ "الإصابة" ١/ ٥٣.
٥ "الضوء اللامع" ٢/ ٣١٣.