789 · ص204 · ج3
والِدُ أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وأُمُّهُ الشِّفاءُ التي أَقْطَعَهَا النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- دارًا عِنْدَ الحكَّاكِين بالمدينةِ، تَرَكَتْها مع ابنِها هذا. رَوَى عنه: ابناهُ، وَهُوَ الذي بَعْدَهُ.
١٥١٦ - سُلَيْمانُ بنُ أبي حَثْمَةَ، المَدَنِيُّ.
رَوَى عن: أبيهِ عن عُمَرَ، وعنه: ابنُه عُثْمانُ. قالَ ابنُ حِبَّانَ في ثالثَةِ "ثِقاتِه" ١: وَسَبَقَ في السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ اسْتِعمال عُمَرَ لَهُ، ولَعَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعودٍ على سُوقِ المَدِينَةِ. وَقالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ ٢ فيما حَكاهُ عنه الزُّبَيْرُ بنُ بَكارٍ، وَتَبِعَهُما ابنُ عبدِ البَرِّ ٣ فقالَ: إنّه رَحَلَ مع أُمِّهِ إلى المدينةِ، وكان مِنْ فُضَلاءِ المُسْلِمينَ وَصالحِيهم، واسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ على السُّوقِ، وَجَمَعَ النّاسَ عليه في قِيامِ رَمَضَانَ.
وقالَ ابنُ سَعْدٍ ٤ في الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنْ تابِعِي أَهْلِ المَدينَةِ: وُلِدَ على عَهْدِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. وقالَ أيضًا: إنّه رآه، ولم يَحْفَظْ عنه. وَذَكَرَ أباهُ في مُسْلِمَةِ الفَتْحِ.
وَذَكَرَه ٥ خَلِيفَةُ ٦ في الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنَ التَّابِعينَ.
وَرَوَى مالِكٌ في "المُوَطَّأِ" ٧ عن ابنِ شِهابٍ عن أبي بَكْرِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي حَثْمَةَ
١ "الثقات" ٥/ ٢٦.
٢ "نسب قريش"، ص: ٣٧٤.
٣ "الاستيعاب" ٢/ ٢١٠.
٤ "الطبقات الكبرى" ٥/ ٢٦.
٥ في الأصل: وذكر، بدون هاء، وما أثبته من "الإصابة" ٣/ ٢٤٢.
٦ نقله من "الإصابة" ٣/ ٢٤٢، ولم أقف عليه في "طبقات خليفة".
٧ "الموطأ" باب: ما جاء في العتمة والصبح ١/ ١٣١.