1879 · ص102 · ج6
سَرِيعًا شَرَحْتُ ١ للخفيفِ مُضَارِعًا … قَضِيبَ اجْتَثَثْتُ القربَ دارَكتُ في العَمَلْ ٢
ماتَ في صبيحةِ يومِ الجمعةِ العشرين مِن المحرَّمِ سنةَ ثمانين، وصلِّيَ عليه بعدَ الجُمعةِ بالرَّوضةِ، ودُفنَ بالبقيعِ عندَ والدِه - رحمَهما اللهُ وإيَّانا، وفي ترجمته من "التاريخ الكبير" تتماتٌ، بعضُها قد يُفتقرُ إليه.
٣٤٩٠ - محمَّدُ بنُ أبي بكرِ بنِ عليِّ بنِ يوسفَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى بنِ ضِرغامِ بن ظِعانِ بنِ حميدٍ، الجمالُ أبو عبدِ الله الأنصاريُّ، الذِّرويُّ ٣ الأصل، المكِّيُّ، الشَّهيرُ بالمُرشديِّ ٤.
وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ وستينَ وسبعِ مئةٍ بمكَّةَ، ونشأَ بها، فحفظَ "الشَّاطبية"، وعرضَها في سنةِ ستٍّ وسبعين على الشِّهابين ٥: ابنِ ظهيرة، وأبي العبَّاسِ ابنِ عبدِ المعطي، وغيرِهما.
١ في الأصل: سريع، وما أثبتُّ من "الضوء اللامع".
٢ لقد جمع في هذه الأبيات بحور الشعر، وهي: الطويل، والمديد، والبسيط، والوافر، والكامل، والهزج، والرجز، والرَّمَل، والسريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث، والمتقارب، والمتدارك.
٣ في هامش "الضوء اللامع": بكسر أوَّلِه، وسكون ثانيه، ثمَّ واو، كما ذكر المؤلِّف في مواضع، والذِّرويُّ نسبة إلى الذِّروة: بلدةٍ من صعيد مصر، كما ذكره التَّقيّ الفاسيّ في: "العقد الثمين"، والحافظ ابن حجر في "إنباء الغمر".
٤ "درر العقود الفريدة" ٣/ ٣٥٤، و"المجمع المؤسس" ٣/ ٢٩٩، و"الضوء اللامع" ٧/ ١٨٣.
٥ في الأصل: الشِّهاب، والصواب ما أثبتُّه.