← المكتبة ▭▭ صفحتان
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
2125 · ص50 · ج7
فيه وتَكَسُّبِهِ بالشهادَةِ وتميُّزِهِ فيها، وجَمَعَ في كُلٍّ من ختمِ "الصَّحِيحَينِ" و"الشِّفاءِ" و"المنهاجِ" وغيرِها أشياءَ غيرَ مُهِمَّةٍ، وكذا له نَظْمٌ غيرُ طائلٍ، فمنه مما هو أوَّلُ قصيدَةٍ: اللهَ أَحْمَدُ في بَدْءٍ ومُخْتَتَمِ … على جوارِ مَلاذِ العُرْبِ والعَجَمِ نُمْسِي ونُصْبِحُ نَسْعَى حولَ حجرته … والبِرُّ يَشْمَلُنا مِن ساكنِ الحَرَمِ ورَوضُ جَنَّاتِ عَدنٍ قد أَبِيحَ لنا … ما بينَ مِنْبَرِهِ والقبرِ ذي الكَرَمِ وكان خَيِّرًا، ماتَ بالمدينةِ في الحريقِ الشهيرِ شهيدًا في رمضانَ سنة سِتٍّ وثمانينَ، احتبَسَ الدُّخانُ في جوفِهِ فمكثَ أياما يسيرةً، ثُمَّ ماتَ، رحمه الله وإيانا. [٣٨٧٣] محمَّدُ بن محمَّدِ بن عبد الوَهَّابِ بنِ عليِّ بنِ يوسفَ الشَّمسُ ابنُ فتحِ الدِّينِ أبي الفتحِ الأنصارِيُّ، الزَّرَنْدِيُّ، المَدَنِيُّ، الحَنَفِيُّ ١ أحَدُ الإِخوَةِ الخَمْسَةِ وأوَّلُهُم موتًا، ماتَ في أوَّلِ سنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وثماني مئةٍ بالمدينةِ عن بِضعٍ وثلاثينَ سنةٍ، ولم يُعْقِبْ، بل لم يَتَزَوَّجْ. [٣٨٧٤] محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ عَرَفَةَ أبو عبد الله التُّونِسِيُّ أحَدُ أعيانِ أهلِها، ووالدُ العلَّامَةِ الوَرِعِ الزَّاهِدِ الشهيرِ أبي عبد الله مُحَمَّدٍ.
١ "الضوء اللامع" ٩/ ١٣٥.