2347 · ص362 · ج7
قالَ خليفةُ بنُ خياطٍ ١: ماتَ في سنةِ ثلاثٍ وثلاثين. زادَ بعضُهم: وهو ابنُ سبعين سنةً، بأرضِه في الجُرفِ، على أميالٍ مِن المدينة، وحُملَ إليها، فدُفنَ بها، بعدَ أنْ صلَّى عليه عثمانُ الخليفةُ، وكانَ -صلى الله عليه وسلم- طويلًا، آدمَ، كثيرَ الشَّعرِ، أعينَ، مقرونًا ٢، يُصفِّرُ لحيتَه، عظيمَ البطنِ، وكانَ له غلامُ روميٌّ، فقالَ له: أشقُّ بطنك فشقَّها، وأخرجَ مِن شحمِه حتَّى تلطَّف ٣، ثمَّ خاطَه، فماتَ المقدادُ، وهربَ الغلامُ.
[٤٢٤٦] المِقدامُ
ذكرَه ابنُ صالحٍ، فيمَنْ رآه مِن القواسمِ ٤.
[٤٢٤٧] المنذرُ بنُ أبي أُسيدٍ مالكِ بنِ ربيعةَ السَّاعديُّ ٥
والدُ الزُّبيرِ، له ذِكرٌ في جدِّه (٣٣١٣)، ويحرَّرُ إنْ كانَ غيرَ الذي بعدَه ٦.
١ "تاريخ خليفة"، ص: ٣٦.
٢ قال الجوهريُّ: القَرَنُ: مصدرُ قولِك: رجلٌ أقرنُ، بيِّنُ القرَن، وهو المقرون الحاجبين. "الصحاح": قرن.
٣ "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٣٦١ بتحقيق خليل منصور.
٤ من ذرية القاسم بن إدريس بن جعفر بن علي الهادي، انظر: "تحفة الطالب" ص: ٥٨.
٥ صحابي، وُلد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسماه المنذر. "أسد الغابة" ٤/ ٤٩٠، "الإصابة" ٣/ ٤٨٠.
٦ وهو غير الذي بعده.