551 · ص449 · ج2
قال زيدُ بنُ أسلمَ قالَ خوَّاتٌ: نزلنا معَ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- مرَّ الظَّهرانِ ١، فإذا بنسوةٍ يتحدَّثْنَ، فأعجبْنَني، فرجعتُ فأخرجتُ حُلَّةً لي فلبستها، وجئتُ فجلستُ معهنَّ، وخرجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من قُبَّته، فقال ٢: "أبا عبدَ الله، ما يُجلسُك معهنَّ"؟ وذكرَ الحديث.
وقال قيسُ بنُ أبي حذيفةَ عنه: خرجنا حُجَّاجًا مع عمرَ، فسرنا في ركبٍ فيهم أبو عبيدةَ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فقالَ القومُ: غنِّينا، فقال عمرُ: دَعُوا أبا عبدِ الله فليُغَنِّ مِن شعرِه، فما زلتُ أُغنِّيهم حتَّى كانَ السَّحَرُ، فقال عمرُ: ارفعْ رأسَكَ يا خوَّاتُ، فقد أسحرْنَا، وهو في "التهذيب" ٣، وأوَّلِ "الإصابة" ٤.
١٠٨٤ - خويلدُ بنُ عَمروٍ، أبو شُريحٍ الخزاعيُّ، الكعبيُّ.
ماتَ بالمدينةِ، وسيأتي في الكنى ٥.
١٠٨٥ - خلّاَدُ بنُ السَّائبِ بنِ خلّاَدِ بنِ سُويدِ بن ثعلبةَ بنِ عمرو بنِ حارثة ٦ بنِ امرئِ القيسِ بنِ ثعلبةِ بنِ الخزرجِ، -أو الحارثِ بنِ الخزرجِ- الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، من بلحارثِ بنِ الخزرجِ ٧.
١ موضعٌ على مرحلة من مَكَّةَ. "معجم البلدان" ٥/ ١٠٤.
٢ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٤/ ٢٠٣ (٤١٤٦)، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ٤٠١: رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير الجراح بن مخلد، وهو ثقة.
٣ "تهذيب الكمال" ٨/ ٣٤٨، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ٥٩٠.
٤ "الإصابة" ١/ ٤٥٧.
٥ الكنى من القسم المفقود من الكتاب.
٦ تحرَّفت في المخطوطة إلى: خارجة، والتصويب من "أسد الغابة"، و"الإصابة".
٧ "أسد الغابة" ١/ ٦١٩.