288 · ص117 · ج2
٥٦٤ - البراءُ بنُ عازبِ بنِ الحارثِ بنِ عَدي بنِ جُشَمَ، أبو عُمارةَ، وقيل: أبو عمروٍ، أو أبو الطفيلِ، الأنصاريُّ، الحارثيُّ، المدَنيُّ ١.
نزيلُ الكوفةِ، وأحدُ الصحابةِ، كأبيه، ممَّن روى عن: النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعن أبي بكر، وغيره. روى عنه: أبو جُحَيْفَةَ السُّوائيُّ، وعبدُ الله بنُ يزيدَ الخَطْميُّ الصَّحابيان، وعَديُّ بنُ ثابتٍ، وسعدُ بنُ عبيدةَ، وأبو عمرَ زَاذانُ، وأبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، وآخرون. وما قَدِمَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -[المدينة] حتَّى قرأَ سُوَرًا من المفصَّل ٢، ولكنَّه استُصغِرَ يومَ بدرٍ ٣، وشهدَ خمسَ ٤ عشرةَ غزوة، وكانَ ممَّن بعثَه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمنِ معَ عليٍّ، ثُمَّ رجعَ معَه، فأدركوا حجَّةَ الوَداعِ سنةَ عشرٍ. وقال أبو السَّفرِ: رأيتُ عليه خاتمَ ذهبٍ ٥، وكان هو وابنُ عمرَ لِدةً ٦، ماتَ في سنةِ اثنتين وسبعين، وقيل: سنةِ إحدى، وقال ابنُ حِبَّانَ ٧: في ولايةِ مصعبِ بنِ الزُّبير على العراقِ ٨، زاد بعضُهم: بالمدينة.
١ "طبقات ابن سعد" ٤/ ٣٦٤، و"الإصابة" ١٤٢.
٢ المفصَّل من سورة: ق إلى الناس. انظر: "الإتقان" ١/ ١٧٣.
٣ عن البراء قال: استُصغرتُ أنا وابن عمر يوم بدر، أخرجه البخاري في "المغازي" (٣٩٥٥)، (٣٩٥٦).
٤ في الأصل: خمسة عشر غزوة.
٥ أخرجه "ابن سعد" ٤/ ٣٦٨، قال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، "فتح الباري" ١٠/ ٣٦٨، وأضاف: وحديث النهي مروي عنه في "الصحيحين"، وقد قيل: إنه حمل النهي على التنزيه، أو أنه كان يرى أن ذلك خصوصية له.
٦ اللِّدةَ: التِّرْبُ، أي: مَن وُلد معه في سنة واحدة. "القاموس": لدى، ترب.
٧ "الثقات" ٣/ ٢٦.
٨ أي سنة اثنتين وسبعين.