2376 · ص398 · ج7
النَّبويِّ، في سنتي سبعٍ وثمانٍ وعشرين وسبعِ مئةٍ، وماتَ في رجبٍ سنةَ أربعٍ وأربعين بالقاهرةِ، ذكرَه العفيفُ أبو السِّيادةِ المطريُّ، وكتبَ عنه أبياتًا لغيرِه، وهي:
لا زلتُ أُولَعُ بالهوى مُتعمِّدًا … حتَّى بُليتُ بحُلوِه وبِمُرِّهِ
ولقيتُ منه فوائدًا وشدائدًا … ذهبَتْ حلاوةُ خيرِه في شرِّهِ
وظننتُ أنَّ الحُبَّ حُسنُ شبيبَةٍ … فإذا الدَّراهمُ جاوبَتْ عن سِرِّهِ:
نحنُ الطَّريقُ إلى الوصالِ، وطالَ ما … هُجِرَ المليحُ لفقرِه مع فخرِهِ
قلتُ: ورأيتُه وقفَ "شرح مسلم" للنوويِّ، في شعبانَ سنةَ ثمانَ عشرةَ وسبعِ مئةٍ، على يحيى الحورانيِّ الآتي (٤٥٣٥)، وستأتي بقيةُ ترجمتِه في بهاءِ الدِّينِ ابنِ سلامةَ، من الألقاب (٥٠٦٨).
[٤٢٩٩] موسى بنُ عُبيدةَ بنِ نَشيطِ بنِ عَمروِ بنِ الحارثِ أبو عبد العزيزِ، الرَّبَذيُّ، المَدنيُّ ١
يروي عن: أخويه عبد الله، ومحمَّدٍ، -وثانيهما قالَ ابن ماكولا ٢: قيل: إنَّه أكبرُ منه بثمانين سنةً- وعبد الله بنِ دينارٍ، وإياس بنِ سلمةَ بنِ الأكوعِ، وأيوبَ بنِ خالدٍ، وجُمهانَ الأسلميِّ، وعلقمةَ بنِ مَرثد، وداودَ بنِ مُدركٍ، وعبد الله بنِ رافعٍ، ومحمَّد بنِ كعبٍ القُرّظيِّ، وخَلقٍ.
١ "التاريخ الكبير" ٧/ ٢٩١، "المجروحين" ٢/ ٢٤١، "الضعفاء والمتروكون"، لابن الجوزي ٣/ ١٤٧.
٢ "الإكمال" ٦/ ٤٦.