2242 · ص225 · ج7
تكونُ المرأةُ لا يَعلم أحدٌ اسمَها فَيُسَمِّيَها، فينكرُ عليهِ الشُّيوخُ فلا يلتَفِتُ إلى كلامِهِم، ويَرَى أَنَّ ذلكَ طريقَتَهُ وطريقَةَ شُيُوخِهِ للتَّسَتُّرِ بهذِهِ الأحوالِ، ماتَ بمكةَ، وذكرهُ الفاسيُّ ١ تبعًا لابنِ فَرحونٍ.
[٤٠٦٤] محمَّدٌ الواسطيُّ الشافعيُّ، نزيلُ الحرمينِ ٢
الظَّاهرُ أنَّه ابنُ عبد القادرِ بنِ عمرَ السكاكينيِّ الماضِي (٣٧٠١)، ممَّن شَهِدَ على ابنِ عيَّاشٍ في ذِي الحِجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ بإجازةِ عبد الأولِ المرشديِّ.
[٤٠٦٥] محمَّدٌ اليَمنيُّ
لهُ ذكرٌ في أبِي الحسنِ الخرَّازِ (٤٨٣٢).
[٤٠٦٦] محمَّدٌ
رَجُلٌ صالحٌ، جاورَ قديمًا بالمدينةِ، وسكنَ في رباطِ دكّالَةَ بقاعةِ المؤذِّنِ، وكانَ متعبدًا كأنَّهُ شيخٌ، فقيرًا ساكنًا هَيِّنَ الكلامِ حَسَنَ اللِّقاءِ مُعَمَّرًا، وفيه يقولُ: الحمدُ لله على كُلِّ نِعَمِهِ وأستغفر اللهَ من كُلِّ ذنبٍ، اللَّهُم صلِّ على محمَّدٍ، ذكَرهُ اَبنُ صالحٍ.
١ "العقد الثمين" ٢/ ٤١٣.
٢ "إنباء الغمر" ٣/ ٥٦١، "الضوء اللامع" ١٠/ ١٢٦، "القبس الحاوي" ٢/ ٢٣٤.