890 · ص329 · ج3
تحمَّلَ صفوانٌ فأصبحَ غاديا … بأبنائِه عَمدًا وخلَّى الموَالِيا
فيا ليتَني يومَ الحنينِ اتَّبَعْتُهم … قضى اللهُ في الأشياءِ ما كانَ قاضيا
فأجابه صفوان:
مَنْ مُبلِغٌ نصرًا رسالةَ عاتبٍ … بأنَّكَ بالتَّقصيرِ أصبحتَ راضيا
وأقامَ بالمدينةِ حتَّى ماتَ، فرثاه ابنُه عبدُ الرَّحمنِ بأبياتٍ منها:
وأنا ابنُ صفوانَ الذي سبقتْ له … عندَ النَّبيِّ سوابقُ الإسلامِ
ذكره في "الإصابة" بأطولَ ١.
١٦٨٩ - صفوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثمَّ الذَّكوانيُّ ٢.
صحابيٌّ، جرى ذكرُه في حديث الإفكِ في "الصَّحيحين "، وفيه يقولُ النبيُّ ٣ -صلى الله عليه وسلم-: "ما علمتُ عليه إلّا خيرًا".
قالَ البغويُّ ٤: سكنَ المدينةَ، وترجمتُه طويلةٌ في "الإصابة" ٥ وغيرها.
قُتلَ في خلافةِ عمرَ في غزو أرمينيةَ شهيدًا، في سنة: تسع عشرة، وقيل: غير ذلك.
١ "الإصابة" ٢/ ١٨٩.
٢ "معرفة الصحابة" ٣/ ١٤٩٩.
٣ البخاري في كتاب التفسير، سورة المؤمنون (٤٧٥٠)، ومسلم في كتاب التوبة، باب: في حديث الإفك ٤/ ٢٣١٤ (٢٧٧٠).
٤ "معجم الصحابة" ٣/ ٣٣٧.
٥ "الإصابة" ٢/ ١٩٠.