2816 · ص115 · ج9
[٥٠٠٩] أبو هاشم بنُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبد شَمس بنِ عبد مَنافٍ أبو سُفيان، القرشيُّ، العَبْشَميُّ ١
أخو أبي حُذيفةَ لأبيه، ومُصعبِ بنِ عُمَيْرٍ العَبديِّ، لأمِّهمَا خُنَاسَ ٢ ابنةِ مالكٍ العامريَّةُ، من قريشٍ، صحابيٌّ، ذكرهُ مُسلمٌ في المدنيّين ٣، وفي اسمهِ خلافٌ، قيل: مُهَشِّمٌ، أو: خالدٌ، وبه جزمَ النَّسائيُّ، أو: هُشيمٌ أو: هِشامٌ، أو: شَيبةُ، وجزم محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شَيْبَةَ بأنَّ اسمَهُ كُنيتُهُ، قال ابنُ السَّكنِ وابنُ سعدٍ ٤: أسلمَ يومَ فتحِ مكَّةَ، ونزلَ الشامَ إلى أن ماتَ في خلافةِ عُثمانَ.
وقال غيره: روى عنه: أبو هريرة، وسمُرةُ بنُ سَهمٍ، وأبو وَائِلٍ، وحديثهُ عنه في التِّرمذيِّ ٥ وغيرِه، ولفظ أبي وائلٍ: جَاءَ مُعاوية إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو مريضٌ يعُودُهُ، فقال: يا خالُ، ما يُبكيكَ، أَوَجَعٌ يُشئِزُكَ ٦، أو حِرصٌ على الدُّنيا؟، قال: كلا لا، ولكنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عَهِدَ إليَّ عهدًا لم آخُذ بهِ، قال: "إنَّما يَكفيكَ من الدُّنيا خَادمٌ ومَركبٌ في سبيلِ الله"، فأجِدُني
١ "الطبقات الكبرى" ٧/ ٢٨٥، "الجرح والتعديل" ٩/ ٤٥٣، "الاستيعاب" ٤/ ٣٣١.
٢ كذا في الأصل وكذا في "الإصابة" ٤/ ٢٠٠، وهو موافق لما في "نسب قريش" للزبيري (٧/ ٢٥٤)، وقد وقع في "الاستيعاب" ٤/ ٣٣١: أم خناس.
٣ "الطبقات" ١/ ١٤٨.
٤ "الطبقات الكبرى" ٧/ ٤٠٧، "الإصابة" ٤/ ٢٠١.
٥ "سنن الترمذي" كتاب الزهد باب برقم: ٢٣٢٧.
٦ يُشئِزُك: يقلقك. "النهاية في غريب الحديث" ٢/ ٤٣٦.