1205 · ص213 · ج4
وخرَّجَ له مسلمٌ ١، وغيرُه، وذُكِرَ في "التهذيب" ٢، و "ضعفاء العُقَيْلي" ٣.
٢٢٤١ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأَسْوَدِ بنِ عبدِ يغوثَ بنِ وَهْبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زهرةَ، أبو محمَّدٍ القُرَشِيُّ، الزُهْرِيُّ، المَدَنِيُّ ٤.
وهو مِمَّن نَزَل الكوفةَ، ولذا قالَ ابنُ حِبَّانَ ٥: عدادُهُ في أهلِهَا، ومن زَعَمَ أنَّه عبدُ اللهِ فقدْ وَهِم. يروِي عن: أبي بكرٍ، وعمرَ، وأُبيٍّ، وعنه: عبيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ الخِيَار، ومروانُ بنُ الحَكَمِ، وهما مِن طبقَتِهِ، وأبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ.
وكانَ مِنْ أشرافِ قُرَيْش، لهُ منزلةٌ من عائشةَ، قيل: إنَّهُ شهدَ فَتَحَ دِمشق، وإنَّه ممن عُيِّن في حكومةِ الحَكَمَيَّن، فقالوا: ليسَ لهُ ولا لأبِيهِ هجرة، وأبُوه مِمَّن نزَل فيه: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} ٦.
قالَ العِجْلِي ٧: مدنيٌّ تابعيٌّ، ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ من كبارِ التَّابعينَ. زاد غيره: ولما حُصِر عثمانُ اطَّلعَ مِن فوق دارِهِ، فذكرَ لهم أنه يستعمِلُه على العِراق، وبلغهُ ذلك فقال: واللهِ لَركعتانِ ٨ أحبُّ إليَّ مِن إمرةِ العراقِ.
١ كتاب السلام، باب: الطيرة والفأل، وما يكون فيه من الشؤم ٤/ ١٧٤٧ (٢٢٢٥).
٢ "تهذيب الكمال" ١٦/ ٥١٩، و "تهذيب التهذيب" ٥/ ٥٠.
٣ "الضعفاء الكبير" ٢/ ٣٢١.
٤ "الطبقات الكبرى" ٥/ ٧، و "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٦٩.
٥ "الثقات" ٥/ ٧٦.
٦ سورة الحجر، آية: ٩٥.
٧ "معرفة الثقات" ٢/ ٧٢.
٨ المخطوطة: لركعتين، وهو خطأ.