536 · ص426 · ج2
عليهم، وهو مُسجَّى ١، وكان الماجشون يكونُ معَ عمرَ، فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عروةَ ٢: كانَ صاحبُكَ في مِريةٍ مِن موتِه، اكشفوا عنه، فكشفوا، فلمَّا رآه رجعَ إلى عمرَ، قال الماجشون: فوجدتُه كالمرأةِ الماخضِ ٣ قائمًا وقاعدًا، فقال لي: ما وراءَكَ؟ فقلتُ: ماتَ الرَّجلُ، فسقطَ إلى الأرضِ فزعًا، واسترجعَ، فلم يزلْ يُعرفُ فيه حتَّى ماتَ، واستعفى مِن المدينة، وامتنعَ عن الولايةِ، وكانَ إذا قيلَ له: إنَّكَ فعلتَ، فأبشرْ يقولُ: فكيفَ بخُبيبٍ؟ وهو في "التهذيب" ٤ لتخريج النَّسائي ٥ له.
١٠٥٩ - خُبيبُ بنُ يساف، -أو إساف- بنِ عِنَبةَ، أبو عبدِ الرَّحمن، الصَّحابيُّ الشَّهيرُ ٦.
جدُّ الذي قبله، ممَّن شهد بدرًا، ومِن حديثه عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ٧: "إنَّا لا نستعينُ
١ في الأصل: مستحي.
٢ عبد الله بن عروة بن الزبير، تأتي ترجمته في حرف العين.
٣ الماخض: التي أخذها الطلْق، قال في "القاموس": مخض: ومخَّضتْ تمخيضًا: أخذها الطلق.
٤ "تهذيب الكمال" ٨/ ٢٢٣، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ٥٥٠ - ٥٥١.
٥ في "السنن الكبرى" كتاب الزينة، النهي عن لبس المعصفر ٨/ ٤٢٠ (٩٥٧٧).
قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذب" ٢/ ٥٥١: روى له النَّسائيّ حديثًا واحدًا في صبغ الثياب بالزعفران، ولم يُسمِّه في روايته، بل قال: عن ابن عبد الله، وسمَّاه أبو صالحٍ كاتب الليث في روايته لذلك الحديث، رواه سمُّويه في "فوائده"، لكنه لم يقل: ابن الزبير.
وانظر: "تحفة الأشراف" (١٦٠٦٦).
٦ "أسد الغابة" ١/ ٥٩٥، و "الإصابة" ١/ ٤١٨.
٧ أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٧/ ٥٩٢ (٣٣٨٣٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٥/ ٧٤ (٢٥٧٣) بهذا السند.