1870 · ص76 · ج6
وهو في "التهذيب" ١.
٣٤٧٦ - مُحَمَّدُ بنُ أنسٍ الأنصاريُّ، الظَّفَريُّ ٢.
له صحبةٌ. قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ وهو ابنُ أسبوعين، فمسحَ رأسه.
وحُجَّ به في حَجَّةِ الوداعِ وهو ابن عشرُ سنينَ، روى عنه: ابنُهُ يونسُ.
ذكرَه البخاريُّ ٣، ثُمَّ ابنُ أبي حاتم ٤، وعندهما أيضًا: مُحَمَّدُ بنُ فضالةَ بهذه الترجمة سواء، ولذا قالَ الذَّهبيُّ ٥: مُحَمَّدُ بنُ أنسِ بنِ فضالةَ، لكنَّهُ وصفَه بأنَّه تابعيٌّ، والظاهرُ -كما قالَ شيخُنا في "لسانه" ٦ -: أنَّ مَنْ جعلَهُ ابنَ فضالة نَسَبَهُ لجَدِّهِ، على أنَّ ابنَ أبي حاتمٍ ذكرَه فيمَنْ لم يُعرف اسمُ أبيه أيضًا؛ فقال ٧: مُحَمَّدٌ الظَّفَرِيُّ، ذُكِرَ أنِّه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ مسحَ رأسه، روى عنه: ابنُهُ يونسُ، سمعتُ أبي يقول ذلك، ويقولُ: هو مجهولٌ. انتهى.
وقد سبقَ في: أنسِ بنِ فضالةَ بنِ عديِّ بنِ حرامِ بنِ الهُتيمِ بنِ ظَفَرٍ الأنصاريِّ الظَّفَريِّ ما يشهَدُ لصحبةِ ولدِهِ مُحَمَّدٍ.
١ "تهذيب الكمال" ٢٤/ ٥٠١، و"تهذيب التهذيب" ٩/ ٥٨.
٢ "الإصابة" ٣/ ٥٠٩.
٣ "التاريخ الكبير" ٨/ ٤١٠.
٤ "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٤٦.
٥ "ميزان الاعتدال" ٤/ ٧٦.
٦ "لسان الميزان" ٧/ ٦٠٣.
٧ "الجرح والتعديل" ٨/ ٥٥.