1893 · ص121 · ج6
وفيه قوله -صلى الله عليه وسلم- لأمِّهم: "تخافين العَيلةَ وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرة"؟!
وتُوفي شابًّا بعدَ أنْ تزوَّجَ -فيما قاله أبو أحمدَ الحاكمُ- بأمِّ كلثوم ابنةِ عليٍّ، بعدَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، يعني: بالمدينة، وقالَ الواقديُّ وابنُ عبدِ البَر ١: إنَّه استُشهدَ بتُسترَ، فالله أعلمُ، وهو في أوَّلِ "الإصابة" ٢، و "ابنِ حبان" ٣.
٣٥١٢ - محمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي عَمروٍ، المحدِّثُ المفيدُ، الشَّرفُ أبو عبدِ الله ابنُ أبي الفضلِ المدَنيُّ.
قرأ بنفسِه على إبراهيمَ بنِ أبي بكر الزَّعبيِّ ٤ ببغدادَ، قالَه ابنُ رافعٍ في "تاريخه".
٣٥١٣ - محمَّدُ بنُ جعفرِ بن أبي كثيرٍ الأنصاريُّ، مولى بني زُريقٍ المدَنيُّ ٥.
أخو إسماعيلَ، وكثيرٍ، ويحيى، ويعقوبَ. روى عن: أبي طُوَالة، وأبي ٦ حازمٍ، وحُميدٍ الطَّويلِ، والعلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، وزيدِ بنِ أسلمَ، وشَريكِ بنِ أبي نَمِرٍ، وهشامِ بنِ عروةَ، وعدَّةٍ، وعنه: خالدُ بنُ مَخْلدٍ، وقالونُ، وسعيدُ بنُ أبي مريمَ، وإسحاقُ الفَرْويُّ، وعبدُ العزيزِ الأويسيُّ، ومعتمرُ بنُ سليمانَ، وغيرهم.
١ "الاستيعاب" ٣/ ٣٤٧، وأبطل هذا القولَ الحافظُ ابن حجر، وذكر أنَّه عاشَ بعد تُستر بمدَّةٍ.
٢ "الإصابة" ٣/ ٣٧٢.
٣ "الثقات" ٣/ ٣٦٢.
٤ إبراهيمُ بنُ أبي بكرٍ الحمَّاميُّ، الزَّعبيُّ، بفنح الزَّاي، صاحب ابن شاتيل، نسبة إلى: زَعبٍ: بطنٍ من سُليم، ذكره الذهبي إشارةً في: "سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٣١٨ ممن توفي في سنة ٦٥٥ هـ، وترجمه في "شذرات الذهب" ٥/ ٢٧٤ باختصار.
٥ تقدَّم، والترجمتان لشخص واحد، لا لاثنين، كما توهمهما المؤلف.
٦ تحرَّفت في المطبوعة إلى: ابن حازم.