780 · ص194 · ج3
١٤٩٩ - سَلَمَةُ بنُ صَفْوانَ بنِ سَلَمَةَ، الأنصارِيُّ، الزُّرَقِيُّ، المَدَنيُّ ١.
يَرْوِي عن: أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمن، وَيَزِيدَ بنِ طَلْحَةَ، وعنه: مالِكٌ، وابنُ إسحاقَ، وفُلَيحُ بنُ سُلَيْمانَ. وَثَّقَه ابنُ حِبَّانَ ٢، وهو في "التهذيب" ٣.
١٥٠٠ - سَلَمَةُ بنُ عبدِ اللهِ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأَسَدِ، المَخْزوميُّ ٤.
رَبِيبُ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، ابنُ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، له رُؤْيَةٌ، ولا يُحْفَظُ له روايةٌ.
قالَ ابنُ سَعْدٍ: ٥ زَوَّجَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سَلَمَةَ ٦ بنَ أبي سَلَمَةَ أُمَامَةَ ابْنَةَ حَمْزَةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وقال لِأُمِّهِ: هَلْ جَزَيْتُ سَلَمَةَ؟. يَعْنِي لِأَنَّ سَلَمَةَ هو الذي زَوَّجَ رَسولَ اللهِ أُمَّهُ، فَرَأَى -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قد جَزاهُ بِما صَنَعَ.
ثمَّ قال: تُوُفِّيَ بالمدينةِ في خِلافَةِ عبدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ. يَعْنِي: حينَ كان أَبانُ بنُ عُثْمانَ عليها. وهو في أوَّلِ "الإصابة" ٧.
١٥٠١ - سَلَمَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ابنِ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأَسَدِ المَخْزوميُّ ٨.
١ " التاريخ الكبير" ٤/ ٧٩، و"الجرح والتعديل" ٤/ ١٦٥.
٢ "الثقات" ٦/ ٣٩٦.
٣ "تهذيب الكمال" ١١/ ٢٩٠، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٣٤.
٤ "الاستيعاب" ٢/ ٢٠١.
٥ "الطبقات الكبرى" ٣/ ٨.
٦ في الأصل: بسلمة.
٧ "الإصابة" ٢/ ٦٦.
٨ "التاريخ الكبير" ٤/ ٨٠.