888 · ص327 · ج3
سنة، ومن نظمِه:
يقولُ أبو قيسٍ وأصبحَ غاديا ١ … ألا ما استطعْتُم مِن زمانيَ فافعلوا
أوصيكمُ بالخيرِ والبِرِّ والتُّقى … وإنْ كنتمُ أهلَ الرِّياسةِ فاعدلوا
وإنْ أنتمُ أمعرْتُمُ ٢ فتعفَّفُوا … وإنْ كانَ فضلُ الخير ٣ فيكم فافعلوا
وهو في "الإصابة" مطوَّلٌ ٤.
١٦٨٦ - صَعْصَعةُ بنُ مالكٍ ٥.
ذكرَه مسلمٌ ٦ في ثالثةِ تابعي المدنيين.
١٦٨٧ - صفوانُ بنُ سُليمٍ، أبو عبدِ الله، أو أبو الحارثِ المدَنيُّ ٧.
مِن أهلِها، التَّابعيُّ، مولى حُميدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الزُّهريِّ، وأحدُ الفقهاءِ. يروي عن: مولاه، وابنِ عمرَ، وجابرٍ، وأنسٍ، وسعيدِ بنِ المسيَّب، وعطاءِ بنِ يسارٍ، ونافعِ بنِ جبيرٍ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ، وطائفةٍ، وعنه: ابنُ جُريجٍ، ومالكٌ والسفيانان، والإبراهيمان: ابنُ طَهْمَان، وابنُ سعدٍ، والدَّرَاورْديُّ،
١ في المخطوطة: غازيا والتصويب من "الإصابة".
٢ في المخطوطة: ذا معرتم، وفوقها: كذا. أَمْعَرَ: افتقر، وفني زادُه. "القاموس": معر.
٣ في المخطوطة: وإن كان فضل لكم فيكم فافعلوا. والتصويب من "الإصابة".
٤ "الإصابة" ٢/ ١٨٢.
٥ "تهذيب الكمال" ١٣/ ١٦٩.
٦ "الطبقات" ١/ ٢٤٤ (٨١٥).
٧ "تاريخ خليفة" ٤٠٤، و" المعرفة والتاريخ" ١/ ٤١٠، و"حلية الأولياء" ٣/ ١٥٨.