2420 · ص30 · ج8
[٤٣٧٢] نَضْلةُ بنُ عبيدٍ، أبو بَرزةَ ١ الأسلميُّ، الصحابيُّ ٢
كانَ مِن ساكني المدينةِ، ثمَّ نزلَ البصرةَ، وهو معروف بكنيته. أسلمَ قديمًا، وشهدَ فتحَ مكَّة، وروي أنَّه الذي قتلَ ابنَ خَطَلٍ. روى عن: النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وعنه: ابنُه المغيرةُ، وحفيدتُه منيةُ ابنةُ عُبيدٍ، وأبو عثمانَ النَّهديُّ، وأبو العاليةِ الرِّياحيُّ، وآخرون. قالَ البخاريُّ ٣: نزلَ البصرةَ، وذكرَ له حديثَ: "غزوت مع النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- سبعَ غزواتٍ"، وقالَ ابنُ سعدٍ ٤: كانَ مِن ساكني المدينةِ، ثمَّ البصرةِ، وغزا خراسان. قالَ الخطيبُ ٥: بعدَ أنْ شهدَ مع عليٍّ قتالَ الخوارجِ بالنَّهروان، واختُلفَ في محلِّ موتِه أهو خراسان أو نيسابور، أو البصرةُ، أو مفازةٌ بين سجستانَ وهَراةَ، وذلك بعدَ سنةِ أربعٍ وستين، وقيل: في آخرِ خلافةِ معاويةَ، وقيل: إنَّه بقيَ إلى ولايةِ عبد الملك، وبه جزمَ البخاريُّ في "التاريخ الأوسط" ٦ في فصل ٧ مَن مات ما بين الستين إلى السبعين، ويتأيد بما في "صحيحه" ٨ في الفتن: إنَّه عاب على القُرَّاءِ حين قاموا بالبصرة، وعلى مروان حين قام بالشَّامِ، وعلى ابن الزُّبير حين قامَ بمكَّةَ، وقالَ: ما يقاتلون إلا على الدُّنيا، وكانَ ذلكَ بعدَ
١ في المخطوطة: "بردة"، وهو تحريف.
٢ "أسد الغابة" ٤/ ٥٤٥، و"الإصابة" ٣/ ٥٥٦.
٣ "التاريخ الكبير" ٨/ ١١٨.
٤ "الطبقات الكبرى" ٧/ ٣٦٦.
٥ "تاريخ بغداد" ١/ ١٣٢.
٦ "التاريخ الأوسط" ١/ ٢٤٩.
٧ في المخطوطة: "فضل"، وهو تحريف.
٨ كتاب الفتن، باب: إذا قال عند قوم شيئًا، ثم خرج فقال بخلافه (٧١١٢).