2277 · ص271 · ج7
قال عمر بنُ عبد العزيزِ: مَن أحبَّ أن يسمعَ القرآنَ فليسمَع قراءَتَه وقد كان مُعَلِّمَهُ، وقال أحمدُ بنُ يزيدَ الحلوانيُّ عن قالونَ: كان أهلُ المدينةِ لا يهمِزُون حتى هَمَزَ فهَمَزوا قوله {مُسْتَهْزِئُونَ} و {يَسْتَهْزِئُ} ١ وقال العِجليُّ ٢: مدنيٌّ تابعيٌّ ثِقَةٌ، قال ابنُ حبان في "ثقاتِه" ٣: مات سنة ستٍّ ومئةٍ، وقال ابنُ سعدٍ ٤ فِى الطبقةِ الثانيةِ من أهلِ المدينةِ: مات في خلافةِ هشامٍ، وكان يقضي بغير رزقٍ وكان كبيرًا، قلتُ: وله قِصَّةٌ في الحسينِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ (٩١٩).
[٤١٣٤] مُسلِمُ بنُ أبي حُرَّةَ المدينيُّ ٥
عن: أبي الزُّبَيرِ ونافعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، وعنه: ابنُ عجلانَ وعمارةُ ابنُ غزيَّةَ ويحيى بنُ أيوبَ، ذكره ابنُ حبانَ في "الثِّقاتِ" ٦، وابنُ سعدٍ في الطَّبَقةِ الثالثةِ ٧ وقال: كان قليلَ الحديثِ، وهو في "التهذيبِ" ٨.
١ يقصد قوله تعالى: {إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (١٤) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة: ١٤ - ١٥].
٢ "الثقات" ٢/ ٢٧٦.
٣ "الثقات" ٥/ ٣٩٣.
٤ "الطبقات الكبرى" القسم المتمم للتابعين ١/ ١٤١.
٥ "الجرح والتعديل" ٨/ ١٨٣، "التاريخ الكبير" ٧/ ٢٦٠.
٦ "الثقات" ٥/ ٣٩٣.
٧ "الطبقات الكبرى" القسم المتمم للتابعين ١/ ١٥٤.
٨ "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٥٠٨، و"تهذيب التهذيب" ٨/ ١٥١.