491 · ص374 · ج2
ذكرَه شيخُنا في "الإصابة" ١.
٩٧٢ - حكيمُ بنُ أبي حُرَّةَ الأسلميُّ، المدَنيُّ ٢.
تابعيٌّ، ثقةٌ، يروي عن: ابنِ عمرَ، وسنانِ بنِ سنة، وسلمانَ الأغرِّ، وعنه: ابنُ أخيه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ابن أبي حُرَّة، وموسى بنُ عقبةَ، وعبيدُ اللهِ بنُ عُمرَ، وهو ممَّن خَرَّجَ له البخاريُّ ٣ وغيرُه بحيث ذُكِرَ في "التهذيب" ٤.
٩٧٣ - حكيمُ بنُ حِزامِ بنِ خُويلدِ بنِ أسدِ ٥ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصيِّ بنِ كِلابٍ، أبو خالدٍ القُرَشيُّ، الأسديُّ، المكيُّ ٦.
صحابيٌّ، ذكره مسلمٌ ٧ في المدنيين، وله أحاديثُ، روى عنه: سعيدُ بنُ المسيِّبِ، وعروةُ بنُ الزُّبير، وغيرُهما، وكانَ إسلامُه في الفتحِ بمرِّ الظهران ٨، وأَمَّنَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مَنْ دخلَ دارَه بمكَّةَ يومَ فتحَها، وهو ممَّن حَسُنَ إسلامُه مِن المؤلَّفة، وتقرَّبَ لله بقُرباتٍ كثيرةٍ جدًّا، بعد تقرُّبِه في الجاهلية، وقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ٩: "أسلمْتَ على ما سلفَ لك من خير".
١ "الإصابة" ١/ ٣٤٩.
٢ "الثقات" ٤/ ١٦١، و "رجال البخاري" ١/ ٢٠٨.
٣ كتاب النذور والأيمان، باب: من نذر أن يصوم يوما، فوافق النحر، أو الفطر (٦٣٢٧).
٤ "تهذيب الكمال" ٧/ ١٦٩، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٠٧.
٥ في المخطوطة: أسيد، والتصويب من "أسد الغابة" ١/ ٥٢٢، و "الإصابة".
٦ "الإصابة" ١/ ٣٤٩.
٧ "الطبقات" ١/ ١٤٨ (٤١).
٨ مرُّ الظهران: موضعٌ على مرحلةٍ من مكة. "معجم البلدان" ٥/ ١٠٤.
٩ أخرجه البخاريُّ في الزكاة، باب: من تصدَّق في الشِّرك ثم أسلم (١٣٦٩)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب: بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده ١/ ١١٣ (١٩٤).